الاربعاء 16 جمادى الثانية 1435 - 16 ابريل 2014
   لاجئي فلسطين.. هربوا من حصار الاحتلال ليجدوا أنفسهم في جحيم الأسد    الاحتلال يخشي مفاجآت المقاومة ويغلق الحرم الإبراهيمي    رويترز: نقص الدولار ينعش السوق السوداء في مصر    هجوم مسلح يخلف قتلى وجرحي بالقرب من سد "النهضة" الإثيوبي    بروفيسور أمريكي: الثورة المصرية ستنجح وتحالف "العسكر- آل سعود" يفشل    انخفاض حاد في عائدات السياحة المصرية مقارنة بعهد "مرسي"    صحيفة هندية: الدولة العميقة لم تمكن "مرسي" من الحكم يوما واحدا    خاص | صمود أسطورى لطلاب الأزهر أمام الداخلية    خاص |طلاب الأزهر تغلق طريق النصر أمام السيارات رد على إنتهاكات الداخليه      الأسيرات الفلسطينيات بسجون الاحتلال طعنة في ظهر العرب    الاكتتاب الوطني التونسي سينطلق في مايو      المسجد الأقصى في انتظار انتفاضة قادمة    عناوين الاخبار
ميديا بأقلام القراء قالو وقلنا صحف منوعات بحوث ودراسات حوارات تقارير وتحقيقات مقالات ثقافة وفكر اقتصاد سياسة الرئيسية
أخبار الأمة
العراق سوريا مصر
الخليج العربي المغرب العربي فلسطين
العالم أقليات
فديوهات جريدة الأمة  
  • خاص | صمود أسطورى لطلاب الأزهر أمام الداخلية
  • خاص |طلاب الأزهر تغلق طريق النصر أمام السيارات رد على إنتهاكات الداخليه
  • شاهد رد فعل طلاب الازهر على وجود الامن داخل الجامعه
  • خاص : مسيرة مفاجئة بالحى السابع بالقرب من ميدان رابعه العداوية
  • شاهد بالفيديو.. حملة السيسى تستغل ظروف"الغلابة" لجمع التوكيلات
  • هاشتاج انتخبوا الـ *** يغزو تظاهرات جبهة طريق الثورة
  • بالفيديو | هيثم محمدين : قانون التظاهر مرسوم عسكرى لمنع التظاهر فى مصر
  • زيزو عبدو | الأسبوع القادم بدايه التصعيد لإسقاط قانون التظاهر
    أخبار الساعة    
» المجلس الأوروبي يطالب الاتحاد الأوروبي بمنح تاشيرات للسوريين
» الاتحاد الأوروبي يراهن على محادثات جنيف حول أزمة أوكرانيا
» مذبحة رابعة
» الاتحاد الأوروبي يوافق على تدريب شرطة مالي لـ"إرساء الاستقرار"
» تشاد تعلن سحب جميع قواتها من أفريقيا الوسطى
    حوارات    
• "الدقي" لـ الأمة: الفتنة الطائفية صنيعة مخطط صليبي صهيوني صفوي
• أسرار جديدة في الحرب الغربية القذرة على الجزائر والعرب
• "أبوعرب" لـ"الأمة": نحن رواد الخنادق وهم رواد الفنادق
    بأقلام القراء    
• أحمد أشرف يكتب : جهل وجهل وجهل
• اقتصاد مصر واقع مؤلم .. بقلم أحمد طلب
• حينما يصبح الانتماء أساس الحكم
    مواقيت الصلاة    
  • الفجر 3:56
    مصر القاهرة
    الشروق 5:27 ص
    الظهر 11:55 م
    العصر 3:31 م
    المغرب 6:23 م
    العشاء 7:45 م
  • الفجر 4:45
    فلسطين القدس
    الشروق 6:10 ص
    الظهر 12:40 م
    العصر 4:17 م
    المغرب 7:10 م
    العشاء 8:30 م
  • الفجر 4:38
    السعودية المدينة
    الشروق 5:59 ص
    الظهر 12:22 م
    العصر 3:50 م
    المغرب 6:44 م
    العشاء 8:14 م
  • الفجر 4:42
    السعودية مكة
    الشروق 6:00 ص
    الظهر 12:21 م
    العصر 3:45 م
    المغرب 6:41 م
    العشاء 8:11 م
    الاستطلاع    
هل ستنجح الجهود المعارضة لإقرار قانون الإرهاب والتظاهر بمصر ؟


المعلمين الشريحة الأهم
الحدادين يعانون "الإحتقار" من المجتمع الموريتاني
الاربعاء 18-12-2013 الساعة 11:30 م
الحدادين يعانون "الإحتقار" من المجتمع الموريتاني

تسعى فئة الصناع التقليديين في موريتانيا المعروفة بـ"المعلمين" إلى تغيير الصورة النمطية المبنية على الرؤية المتدنية تجاه شريحتهم، وإلى التذكير بدورهم في صناعة تاريخ موريتانيا عبر العصور.
كانت فئة الصناع التقليديين ( الحدادين) في موريتانيا والذين يطلق عليهم محليا اسم "المعلمين"الشريحة الأهم التي زودت موريتانيا بما بما كانت في حاجة إليه عبر العصور. وقد شمل ذلك معدات أساسية خلال الحروب مثل المدافع والحراب والسهام والخناجر وأثاث الخيمة التقليدية وما تحويه من مخدات جلدية وأفرشة خشبية ومقابض وملاعق وآلات زراعية تقليدية كالمنجل وغير ذلك من الأدوات والسلع التي تشير إلى مهارات الصناع وقدرتهم على تحقيق اكتفاء ذاتي لموريتانيا على مدى قرون طويلة.
مواقف غير منصفة
لكن المفارقة حسب الكثيرين من أبناء شريحة "المعلمين" هو أن المجتمع عامة ينظر إليهم الآن نظرة احتقار ويحكي عنهم قصصا وأساطير دنيئة تنال من كرامتهم، عوض إبراز إبداعاتهم وما يميز خدماتهم في المجتمع.
يوسف ولد أعمر الحداد، رجل في الخمسين من العمر من شريحة "المعلمين" يقتات من دخل بسيط ويعمل في الصناعة التقليدية، وقد ورث مهنته عن أجيال سابقة، يشتكي في حديث مع DW ويقول: "ينتابني شعور بالمرارة حين تكون المميزات الإيجابية لطبيعة عملي سببا لمواقف الاحتقار تجاهي، كأن يوصف الصانع "المعلم" أو الصانع التقليدي بأوصاف تحط من قدره كإنسان، من خلال ما يحكى عنه من أحاديث دينية غير صحيحة وأساطير قديمة أو حديثة كبرهان على ما يقال، بل إن هناك من يتداول حديثا وينسبه إلى النبي محمد، مثلا: "لا خير في الحداد ولو كان عالما"
ويضيف ولد أعمر الحداد قائلا: "الصورة العالقة في ذهن الناس هو أن „المعلم" شخص منحط، تنقصه الكرامة والإنسانية وهناك من يعتبر أن ذكر كلمة "معلم" أمر يفتقد إلى الشعور بالحياء، وأنا أحمل الدولة مسؤولية تدنى قدر الصانع التقليدي وقيمته وأدعو إلى ضرورة تشجيع ممارسة المهن التقليدية حتى تصبح مصدر فخر واعتزاز"
ويضيف المتحدث أن الحرفيين لا يجدون أي دعم من الدولة رغم عددهم القليل، كما لا يحظون بتسهيلات للمشاركة في المعارض الدولية لتقديم منتجاتهم، بينما يتم الاحتفاء ببعض الانتهازيين في الخارج من خلال تقمص صفة الصانع "المعلم" والمشاركة بإبداعات الآخرين.
صرخة "المعلمين" من أجل الاحترام
ويشرح المهندس أحمد سالم ولد أحمد دكلة، الناشط في حراك الصناع التقليديين أسباب احتقار المجتمع لهذه الشريحة بالقول:"يعود ذلك إلى عوامل تاريخية، تتمثل في أن "المعلمين" من أول فئات موريتانيا التي اتجهت إلى المعرفة عبر التعليم دون أن تتخلى عن ممارسة الصناعة التقليدية، فبرزت منها عائلات متعلمة بدأت تزاحم فئة الزوايا التي كانت تحتكر المعرفة، ونظرا للرغبة في إبقاء تلك الشريحة في دائرة الطبقية الضيقة عملت الفئة المهيمنة على صياغة مجموعة من الأقاويل وربطتها ب"المعلمين"في كل جهات موريتانيا، بهدف أن يظلوا في سلم متدن في الترتيب المجتمعي. ومن هناك جاءت مقولة: " لا خير في الحداد ولو كان عالما" وكأنه حديث نبوي."
وينتقد ولد أحمد دكلة ما أسماه بمظاهر تهميش "المعلمين" التي تتمثل في وجود حاجز وهمي بينهم وبين الشرائح الاجتماعية الأخرى، كاحتقار البسطاء منهم في المعاملات بشكل مكشوف واحتقار المتعلمين منهم باطنيا. وحتى داخل القبلية يكون التكافل الاجتماعي في صالح أبناء المراكز المتقدمة بينما يكون جزئيا بالنسبة "للمعلمين"، يضاف إلى ذلك أنهم لا يستشارون في التجمعات القبلية، كما يمنعون من الزواج من نساء من غير شريحتهم وفي حالات استثنائية يسعى ذوي المرأة إلى تفريقهم باعتباره غير كفئ.
وحذر المهندس دكلة من انقراض الصناعات التقليدية الموريتانية، مادام صانعوها لا يحظون بالاهتمام المعنوي أو المساعدات المادية، حيث ينذر ذلك بتحولات قد لا يحمد عقباها ، "فقد ينتشر حراك "المعلمين" في عموم موريتانيا".
استغلال الدين للتهميش
ويرجع بعض رجال الدين سبب النظرة الدونية الشريحة "للمعلمين" إلى ظرفية تاريخية، حيث كان معيار التفاوت الاجتماعي ينطلق من المنظور الديني. ويلاحظ الفقيه يحظيه ولد داهي ل DW: "إنه بالفعل كانت طبقة الزوايا تحتكر المعرفة ولهذا وقفت في وجه كل من يرغب المعرفة من مختلف الطبقات الأخرى وروجت لأساطير دينية تقذف الآخرين وتحط من شأنهم، غير أن ذلك لم يعد موجودا اليوم لأن الباب أصبح مفتوحا أمام الجميع"، حسب المتحدث.
ضرورة مواجهة الطبقية
أما الباحث الاجتماعي والمؤرخ محمد سعيد ولد همدي فقد علل أسباب نظرة الاحتقار إلى فئة "المعلمين" قائلا: " كانت المجتمعات في فضائنا الإفريقي عربا و زنوجا تبني معتقداتها على الطبقية وهذا يعود تارة إلى الموروث وتارة إلى المصلحة. وأضاف ولد همدي" غالبيتنا تفكر بمنطق التفاوت في النسب والأعراق والقبائل وقد نالت فئة "المعلمين" نصيبها من ذلك بالرغم من أنهم لعبوا دورا رياديا في تحقيق الاكتفاء الذاتي للمجتمع الموريتاني طيلة القرون الماضية"
وطالب ولد همدي من فئة "المعلمين" أن تظهر نفسها للعلن وأن يفتخر كل فرد منها بالماضي المشرق دون أدنى إحساس بالدونية، مثل بقية العاملين في القطاعات الأخرى، كما وجه نداء إلى الحكومة الموريتانية بضرورة تحقيق العدالة الاجتماعية الداخلية لضمان مستقل آمن للجميع



+
لا يوجد تعليق لهذا الخبر
-
   الاسم   
   البريد الالكترونى   
   عنوان التعليق   
   التعليق   
 
الرئيس الموريتاني يضع حجر الأساس لبناء ميناء صيد
منتدى الديمقراطية المعارض يرفض رؤية النظام الموريتاني للحوار
وزير العدل الموريتانى يتدخل للإفراج عن معتدين على برلمانى
استئناف الحوار بين النظام الموريتاني والمعارضة
رئيس الرقابة الإدارية القطري يلتقي السفير الموريتاني
   
 
بعد الأحداث الأخيرة.. مؤشرات بسقوط السيسي
مسلمو أوكرانيا: ما زالت هناك فرصة للخروج من الأزمة بالحوار
السلطات الصينية تشن حملة اعتقالات في صفوف مسلمي الأويغور
قراءة فى انقلاب ليبيا التليفزيونى
علاج حديث لمرضي الكبد يقضي علي "فيروس سي" نهائيا
   
    المقالات    
    تقارير وتحقيقات    

--------------------
• الأسيرات الفلسطينيات بسجون الاحتلال طعنة في ظهر العرب
» على مدار سنوات الصراع الصهيوني الطويلة دخلت سجون الاحتلال أكثر من 15.000 امرأة وشابة فلسطينية، ولم تميز سلطات الاحتلال بين كبيرة في السن أو قاصرة "أقل من 18 عاما "، وقد حدثت أكبر عملية اعتقالات بحق ا المزيد
السعودية الأولي عالميا..
--------------------
• فيروس كورونا .. شبح الخليج القاتل
» مرض غامض في أسبابه.. ينتشر بسرعة فائقة.. اختار دول الخليج موطنا أصيلا، وسط غياب دور الصحة في تلك البلدان.. إنه "كورونا"، فيروس جديد، اقترب إلي وباء، أضحي الشبح الأول، لدول الخليج التي سجلت أكبر إصابا المزيد

--------------------
• المسجد الأقصى في انتظار انتفاضة قادمة
» أن أكثر الأشياء التي تلفت أنظار المراقبين للشأن الفلسطيني من خلال الاقتحامات اليومية للأقصى التلويح بانتفاضة جديدة نصرة للأقصى من أكثر من طرف في المقاومة الفلسطينية، البعض عدها نوعا من ذر الرماد في ع المزيد
    بحوث ودراسات    
الدكتور محمد الجوادي يكتب
--------------------
• هل يمكن إنهاء وجود المجتمع المدني؟
» أثار حديثي المتكرر عن أن السلطة الأولى في عالمنا المعاصر هي سلطة المجتمع المدني كثيرا من التعجب والاستياء، وعلى حين أن التعجب يدعو أصحابه إلى مزيد من التفكير ومراجعة الرأي وربما مزيد من الاقتناع به، المزيد
الدكتور محمد الجوادي يكتب
--------------------
• هل يمكن إنهاء وجود المجتمع المدني؟
» أثار حديثي المتكرر عن أن السلطة الأولى في عالمنا المعاصر هي سلطة المجتمع المدني كثيرا من التعجب وال المزيد
الدكتور ياسر عبد التواب يكتب
--------------------
• حتى لا نفقد نبل الثوار
» نحن نحب الأخلاق وندعوا إليها ولان نبيح قول الفسق ولا رمي الأعراض بل ونطالب بالتعفف ما استطعنا فبذا نحافظ على نصاعة ثورتنا ويتحلى الثوار بالنبل المتناسب مع أهداف الثورة النبيلة : العدالة والكرامة والح المزيد
الدكتور رفيق حبيب يكتب
--------------------
• ثورة في الأزهر.. الدلالة التاريخية
» من أراد نشر التغريب والعلمنة، سيطر على الأزهر، وعزله عن دوره المجتمعي، وأنهى دوره الحضاري المزيد
    قالوا وقلنا   
• يقول نادر بكار
--------------------
• إنما قتل أسماء أبوها
» إنما قتل أسماء أبوها : الدكتور محمد البلتاجي؛ فهو الذي حثها وحضها على الوقوف حتى الموت! ـ ـ ـ و
• يقول محمد الغيطي
--------------------
• لا بد من تشديد العقوبة على مدرب الكاراتيه!!
» إن عبد الفتاح الصعيدي، مدرب الكاراتيه في المحلة الكبرى، تسبب في أزمة كبرى بين المجتمع المحلاوي. وأض
• يقول اللواء مصطفى يسرى محافظ أسوان
--------------------
• الشرطة لم تتدخل في أسوان لأن الطرفين كانا مسلحين
» عدم تدخل الشرطة فى الأحداث جاء بسبب استخدام أفراد القبيلتين للسلاح واعتلاء البعض لأسطح المنازل، فضل