الجمعة 18 جمادى الثانية 1435 - 18 ابريل 2014
   الأسد يستخدم سلاح" الخسة والندالة" لإعادة مقاتلي"الحر" الى مليشياته     عمليات أسر جنود الاحتلال هو السبيل للإفراج عن الاسري    صوت روسيا:غالبية الشعب المصري رافضة للسياسة الخارجية الأمريكية    تقرير يرصد زيادة الهجمات على المسيحيين بعد دعمهم "السيسي"    وزير المياه الموريتانى يتفقد عدة مشروعات جنوب البلاد     الأردن : خفض ضريبة مبيعات شركات التمويل إلى 8 %    الحامدى: خاطفو الدبلوماسي يطالبون بإطلاق سراح معتقلين لدينا     مصادرعبرية: شركة إماراتية تشارك بمناقصة مشروع استيطاني بالقدس     قوات الأمن المصرية تستخدم قنابل الغاز لتفريق مسيرة الهرم     حرس الحدود الليبي يضبط 230 مهاجرا غير شرعيا    الجارديان: 150 مليون هندي شاركوا أمس في الانتخابات العامة     الأردن : بدأ تنفيذ نظام عقود صكوك التمويل الإسلامي    عناوين الاخبار
ميديا بأقلام القراء قالو وقلنا صحف منوعات بحوث ودراسات حوارات تقارير وتحقيقات مقالات ثقافة وفكر اقتصاد سياسة الرئيسية
أخبار الأمة
العراق سوريا مصر
الخليج العربي المغرب العربي فلسطين
العالم أقليات
فديوهات جريدة الأمة  
  • خالد البلشي : لابد من الضغط على النقابة للحصول على حقوق الصحفيين
  • خاص | "بالقلم والكاميرا " إحتجاجا على إستهداف الصحفيين
  • هشام يونس :الصحفيين مستهدفين ولابد من وقوف الجميع ضد الداخلية
  • خاص | صمود أسطورى لطلاب الأزهر أمام الداخلية
  • خاص |طلاب الأزهر تغلق طريق النصر أمام السيارات رد على إنتهاكات الداخليه
  • شاهد رد فعل طلاب الازهر على وجود الامن داخل الجامعه
  • خاص : مسيرة مفاجئة بالحى السابع بالقرب من ميدان رابعه العداوية
  • شاهد بالفيديو.. حملة السيسى تستغل ظروف"الغلابة" لجمع التوكيلات
    أخبار الساعة    
» إنتاج البنزين الأمريكى يقفز لأعلى مستوى في شهر مارس
» رئاسيات الجزائر بين فوز "المقُعد" ورفض المعارضة
» البرلمان الأوروبي يطالب دول الاتحاد بحظر شراء الأسلحة من روسيا
» نيجيريا تتعهد بتوفير الأمن للمنتدى الاقتصادى العالمى حول أفريقيا
» صوت روسيا:غالبية الشعب المصري رافضة للسياسة الخارجية الأمريكية
    حوارات    
• "الدقي" لـ الأمة: الفتنة الطائفية صنيعة مخطط صليبي صهيوني صفوي
• أسرار جديدة في الحرب الغربية القذرة على الجزائر والعرب
• "أبوعرب" لـ"الأمة": نحن رواد الخنادق وهم رواد الفنادق
    بأقلام القراء    
• أحمد أشرف يكتب : جهل وجهل وجهل
• اقتصاد مصر واقع مؤلم .. بقلم أحمد طلب
• حينما يصبح الانتماء أساس الحكم
    مواقيت الصلاة    
  • الفجر 3:53
    مصر القاهرة
    الشروق 5:25 ص
    الظهر 11:55 م
    العصر 3:30 م
    المغرب 6:24 م
    العشاء 7:46 م
  • الفجر 4:42
    فلسطين القدس
    الشروق 6:08 ص
    الظهر 12:40 م
    العصر 4:17 م
    المغرب 7:11 م
    العشاء 8:32 م
  • الفجر 4:36
    السعودية المدينة
    الشروق 5:57 ص
    الظهر 12:21 م
    العصر 3:50 م
    المغرب 6:45 م
    العشاء 8:15 م
  • الفجر 4:40
    السعودية مكة
    الشروق 5:59 ص
    الظهر 12:21 م
    العصر 3:44 م
    المغرب 6:42 م
    العشاء 8:12 م
    الاستطلاع    
هل ستنجح الجهود المعارضة لإقرار قانون الإرهاب والتظاهر بمصر ؟


بعد تعذيبها داخل المعتقل
جهاد الخياط ... من المعتقل إلى سرير الموت
الخميس 26-12-2013 الساعة 07:42 م
 جهاد الخياط ... من المعتقل إلى سرير الموت
أحمد كامل

منذ أن تم إعتقالها بحيازة منشورات تحمل شعار رابعة العدوية وصور للرئيس محمد مرسي بمحطة مترو الشهداء، وتعيش جهاد الخياط حياة الموتى التي عانت آلم المهانة منذ الواقعة الآولى لها مع الآمن بجامعة الآزهر حينما ضربها أحد الجنود داخل المدرج ووقعت على السلالم وتم تحرير محضر لها وأخلى سبيلها.
وفي المرة الثانية أثناء عودة جهاد من كليتها في مترو أنفاق الشهداء يوم 12نوفمبر2013، والذي تزامن مع تواجد مظاهرة ضد الممارسات الأمنية وضد النظام الحالى "المؤقت" مصر ـ فقامت جهاد برفع يدها بإشارة رابعة تضامنا مع المتظاهرين، فباغتتها مجموعة من قوات الشرطة حيث قاموا بجرها على الأرض وضربها بعنف حتى فقدت الوعي، ولما تدخل ثلاثة من الشباب الواقفين في محطة المترو للدفاع عنها لاقوا نفس المصير وتم اعتقالهم جميعا واحتجازهم في مقر نقطة شرطة المترو.
وقامت قوات الشرطة عقب ذلك بإجبارهم على أن يوقعوا على محضر اتهام دون أن يقرأوه،ثم تم نقلهم إلى مكان مجهول حتى الساعة الواحدة والنصف من صباح اليوم التالي حيث تم ترحيلهم إلى قسم شرطة الأزبكية ولم تسمح قوات الشرطة لجهاد بالتواصل مع أيٍ من أسرتها إلى أن تم عرضها ظهرا على النيابة العامة لتجد نفسها تواجه تهمة حيازة منشورات بها إشارة رابعة وسى دى به أغانٍ مناهضة للانقلاب العسكري، وصورة الرئيس د. محمد مرسى وتهم تعطيل حركه المترو وترويع المواطنين والتعدى على أفراد الأمن وتكدير السلم والأمن العام .

وعقب التحقيق معها أمرت النيابة العامة رغم عدم وجود دليل واحد في الأوراق بحبسها احتياطيا أربعة أيام على ذمة التحقيق، واحتجزتها الشرطة في حجز قسم شرطة الأزبكية.

وعقب هذه الفترة أعيد عرضها مرة أخرى على النيابة العامة والتى أمرت دون سبب أو أي مبرر قانوني بتجديد حبسها احتياطيا لمدة 15 يوما دون أن تبدي النيابة أسبابا لهذا القرار وفق ما جاء بقرارها في محضر التحقيق، ليتم ترحيلها لسجن القناطر واحتجازها مع الجنائيين المحكومين على خلاف القانون الذي لا يبيح للسلطة حبس المحبوسين احتياطيا مع المحكوم عليهم.
ثم عرضت بعد مرور فترة الحبس الاحتياطي وفق قرار النيابة لتعيد تجديد حبسها مرة أخرى لفترة مماثلة لتواجه الحبس مرة أخرى في ذات الوسط والمناخ ودون مبرر وبالمخالفة الصارخة للقانون المصري.

في هذه الفترة حاولت أسرة جهاد ان تستأنف قرار الحبس الإحتياطي أمام المحكمة إلا أن موظفي المحكمة والنيابة لم يمكنوا المحامين من التقرير بالإستئناف متذرعين بأوامر وتعليمات إدارية دون أن يقوموا بتقييد أو قبول طلب الاستئناف فى انتهاك صارخ لأحد أهم حقوق المحبوس إحتياطيا في التظلم من أمر حبسه.

وقد كان مقررا وفق قرار النيابة إعادة عرضها هي والمتهمين الثلاثة في هذه القضية أمام قاضي التحقيق يوم الإثنين 23/12/2013 إلا أن أسرتها ومحاميها فوجئوا بعدم حضورها من السجن للعرض على قاض التحقيق والذي أصدر قراره بإخلاء سبيل الثلاثة شباب المحتجزين على ذمة القضية وتجديد حبس جهاد غيابيا 15 يوما.

وفي صباح اليوم التالي،توجهت أسرة جهاد لزيارتها في محبسها بسجن القناطر للاطمئنان عليها ومعرفة سبب عدم إحضارها لحضور تجديد النيابة،ليفاجئوا بمأمور السجن يخبرهم بأن جهاد وقعت من على السرير في العنبر التي هى محتجزة فيه وتعانى من آلام بسيطة بقدمها ويدها وتم نقلها إلى مستشفى السجن .

وحين تم انتقالهم لزيارتها ومقابلة طبيب السجن فوجئوا بجهاد وفي يدها اليمنى كسر من المعصم وبها جبس ـ وفي وجهها كدمات شديدة وجرح قطعي في فكها ووجهها متورم ـ وبقدمها اليسرى كسر مضاعف عند الفخذ ولا تستطيع الحركة إطلاقا وبعض الكدمات في مختلف أنحاء جسدها،وقاموا بتركيب قسطرة لها لعجزها عن الحركة، كما أنها لا تستطيع التحدث نتيجة إصابات بفكها ، مما يؤكد تعرضها للتعذيب والإعتداء من قبل قوات الشرطة في السجن،وقد كانت الزيارة محاطة بالمخبرين والعساكر ولم يتيحوا لأسرتها التواصل معها بشكل منفرد مطلقا،وقد بدا عليها الهلع والخوف كما لم تستطع الحديث حول ما أصابها خوفا من التنكيل بها.

قال إبراهيم الخياط شقيق الطالبة جهاد الخياط -التي تدرس في كلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر فرع الخانكة بالفرقة الأولى- صاحبة الـ"18 عاما" ، أن أخته الآن كالجثة هامدة في مستشفى السجن و منعوا الزيارة عنها إلا لوالدتها فقط مع وجود مخبر ليسمع الحديث.
وأضاف الخياط ، ذهبت لأسال المسئول في المستشفى عن حالة أختي فقال لي إنه سيتم إجراء عملية جراجحية لها، وسيتم تركيب مسامير وشريحة طبية في رجلها لأنها مكسورة، فطالبتهم بعدم إجراء أي عملية لها داخل تلك المستشفى لأنهم غير
وتابع،جهاد لا تستطيع التحدث جيدًا وحالتها سيئة للغاية ووجهها وارم، وهناك كسر في فكها، وطلبت منهم الكشف عليها وعلاجها على نفقتي الشخصية لكنهم رفضوا خاصًة أنني لا أثق في تقاريرهم".
وأدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، واقعة جهاد الخياط وطالبت بالإفراج عنها فورًا والتحقيق فيما تعرضت لها من أعمال تعذيب وانتهاكات للحريات.
وأكدت المنظمة أن ما يحدث من انتهاكات في حق المعتقلين في مصر يتفاقم بشكل خطير،ويؤكد أن السلطات الحالية في مصر ترتكب جرائم خطرة ضد معارضي النظام الحالي، في انتهاك واضح لاتفاقية مناهضة التعذيب التي إنضمت إليها مصر بموجب القرار الجمهورى رقم 154 لسنة 1986 حيث أصبح قانونا وعمل به إعتبارا من25/7/1986 عملا بنص المادة 151 من الدستورالمصري الصادر في1971 م.



+
لا يوجد تعليق لهذا الخبر
-
   الاسم   
   البريد الالكترونى   
   عنوان التعليق   
   التعليق   
 
بالفيديو:"الخياط": 52 يوما بزنزانة الأزبكية وحتى خروجها على كرسى متحرك
   
 
بعد الأحداث الأخيرة.. مؤشرات بسقوط السيسي
مسلمو أوكرانيا: ما زالت هناك فرصة للخروج من الأزمة بالحوار
السلطات الصينية تشن حملة اعتقالات في صفوف مسلمي الأويغور
علاج حديث لمرضي الكبد يقضي علي "فيروس سي" نهائيا
قراءة فى انقلاب ليبيا التليفزيونى
   
    المقالات    
    تقارير وتحقيقات    

--------------------
• رئاسيات الجزائر بين فوز "المقُعد" ورفض المعارضة
» أظهرت النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة الجزائرية التي جرت، أمس الخميس، أن عبد العزيز بوتفليقة حسمها في الدور الأول وبفارق كبير عن أقرب منافسيه علي بن فليس، رغم أنه لم "ينبس ببنت شفة"، ولم يكلم شعبه المزيد
الطاقة النظيفة
--------------------
• إنفاق العالم يرتفع ومصر تفتح ابوابها للفحم
» يمكن أن تتحقق جميع احتياجات أوروبا من الطاقة من خلال التقاط 0.3% فقط من آشعة الشمس الساقطة على الصحراء الكبرى و صحراء الشرق الأوسط، في حين أن الشرق الأوسط لايستفيد من مثل هذه الطاقة المهولة التى يملك المزيد
بوتفليقة متقدم بكرسيه المتحرك
--------------------
• رئاسة الجزائر .. انتخابات بطعم التزوير
» الانتخابات الرئاسية فى الجزائر تدخل أجواء المهزلة السياسية بكل المقاييس فالنتائج الأولية التى أعلنت عنها وزارة الداخلية بشأن مشاركة نحو 51% ممن يحق لهم التصويت فى الانتخابات وحصد الرئيس المنتهية ولا المزيد
    بحوث ودراسات    
الدكتور حاكم المطيري يكتب :
--------------------
• الثورة العربية بين الأزمة الفقهية والانحرافات الفكرية:
» لا يحتاج الناظر في حال الأمة قبل الثورة وبعدها إلى كبير جهد لمعرفة أسباب أزمتها، ومكمن الخلل فيها، وما عليه إلا أن يعرف مضامين الخطابين الفقهي والفكري قبل الثورة، حيث تم شرعنة الطغيان بكل صوره الملكي المزيد
الدكتور محمد الجوادي يكتب
--------------------
• هل يمكن إنهاء وجود المجتمع المدني؟
» أثار حديثي المتكرر عن أن السلطة الأولى في عالمنا المعاصر هي سلطة المجتمع المدني كثيرا من التعجب والاستياء، وعلى حين أن التعجب يدعو أصحابه إلى مزيد من التفكير ومراجعة الرأي وربما مزيد من الاقتناع به، المزيد
الدكتور محمد الجوادي يكتب
--------------------
• هل يمكن إنهاء وجود المجتمع المدني؟
» أثار حديثي المتكرر عن أن السلطة الأولى في عالمنا المعاصر هي سلطة المجتمع المدني كثيرا من التعجب وال المزيد
الدكتور ياسر عبد التواب يكتب
--------------------
• حتى لا نفقد نبل الثوار
» نحن نحب الأخلاق وندعوا إليها ولان نبيح قول الفسق ولا رمي الأعراض بل ونطالب بالتعفف ما استطعنا فبذا نحافظ على نصاعة ثورتنا ويتحلى الثوار بالنبل المتناسب مع أهداف الثورة النبيلة : العدالة والكرامة والح المزيد
    قالوا وقلنا   
• يقول نادر بكار
--------------------
• إنما قتل أسماء أبوها
» إنما قتل أسماء أبوها : الدكتور محمد البلتاجي؛ فهو الذي حثها وحضها على الوقوف حتى الموت! ـ ـ ـ و
• يقول محمد الغيطي
--------------------
• لا بد من تشديد العقوبة على مدرب الكاراتيه!!
» إن عبد الفتاح الصعيدي، مدرب الكاراتيه في المحلة الكبرى، تسبب في أزمة كبرى بين المجتمع المحلاوي. وأض
• يقول اللواء مصطفى يسرى محافظ أسوان
--------------------
• الشرطة لم تتدخل في أسوان لأن الطرفين كانا مسلحين
» عدم تدخل الشرطة فى الأحداث جاء بسبب استخدام أفراد القبيلتين للسلاح واعتلاء البعض لأسطح المنازل، فضل