22072017السبت
Top Banner
pdf download
المؤرخ محمد الهامي

المؤرخ محمد الهامي

باحث مصري، متخصص في التاريخ والحضارة الإسلامية، عضو رابطة الأكاديميين العرب في تركيا، من مؤلفاته: نحو تأصيل إسلامي لعلم الاستغراب، التتار في الفكر والأدب والتاريخ، رحلة الخلافة العباسية.

وللأمانة يجب أن نعرف أن الأسوأ لم يأت بعد، وأن استمرار السيسي ونظام العسكر سيذهب بنا إلى أسوأ وأضل وأبأس مما نحن فيه الآن.

 

وقد قلت كثيرا، وأقول، وسأقول:

 

طالما ظل الطاغية في أمن وحوله عصبته القوية فإن الناس لن تثور عليه ولن تهدم قصره ولو ماتت من

قبل أن تسقط القاهرة

نشرت في مقالات
01 يناير 2017

تدور الأيام لتعود ذكرى سقوط الأندلس (2 يناير 1492م)، ويتجدد معها الألم التاريخي الموصول بسقوط البقعة التي أشرقت بالإسلام فكان لها في تاريخ الحضارة صفحة لم تكن لها لا قبل الإسلام ولا بعده، وقد يثور الخيال: ترى هل كان الأندلسي الذي يعيش في قرطبة زمن عبد الرحمن الناصر والحكم المستنصر

قبل سبع وعشرين سنة (24 نوفمبر 1989م)، اغتالت يد الشر والإجرام شيخ المجاهدين العرب في أفغانستان، إذ انفجرت سيارة الشيخ وهو ذاهب لأداء صلاة الجمعة، لتُخْتَمَ حياةٌ حافلة بالبركة، علما وعملا، تأليفا وجهادا، فنال الشهادة وهو ما يزال في السابعة والأربعين من عمره، وبذلك يوضع اسمه بين العمالقة الكبار الذين

مقتل ناهض حتر وما يثور حوله من نقاش، من أدلة استحالة التقاء العلمانية بالإسلام.

 

مركز العلمانية هو «الدولة»، كتابها المقدس «الدستور»، هي الجهة الوحيدة المخولة بفعل أي شيء في المجتمع، والنضال المسموح به فيها هو «النضال الدستوري» لدفع الدولة لتوسيع مساحة حرية المجتمع في الفعل والمشاركة في الحركة، فالحكومة

ينبغي التنبيه بداية أن هذا المقال وإن كتبه مصري فإن منطلقه وهدفه ليس له أدنى علاقة بنظرة وطنية أو قومية أو عنصرية، إنما المنطلق والهدف هو مصلحة الأمة الإسلامية ككل، فيها كل المسلمين إخوة، لا فرق بينهم إلا بالتقوى والعمل الصالح، ومن الإخلاص للأمة ألا يكتم مصري قولا فيه شبهة

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟

نعم - 42.1%
لا - 47.4%

عدد المصوتون: 19
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: يوليو 15, 2017