30032017الخميس
Top Banner
pdf download
المؤرخ محمد الهامي

المؤرخ محمد الهامي

باحث مصري، متخصص في التاريخ والحضارة الإسلامية، عضو رابطة الأكاديميين العرب في تركيا، من مؤلفاته: نحو تأصيل إسلامي لعلم الاستغراب، التتار في الفكر والأدب والتاريخ، رحلة الخلافة العباسية.

يكمن سرّ تفوق الحضارة الإسلامية وخلودها في أنها وليدة شريعة تقوي المجتمع وترفع من شأنه وتطلق طاقاته، فيستمر عطاؤه الحضاري بغض النظر عن حال السلطة السياسية من القوة أوالضعف، بل نحن أصحاب الحضارة التي ربما هُزِمت عسكريا ثم لم يلبث أن اعتنق المحتلون دينها وحضارتها كالمغول، أو حضارتها دون دينها

من ينظر إلى التاريخ الإنساني فلن تلفت نظره من بين تلك الحروب الكثيرة والهائلة [1]، تلك المعركة المحدودة الصغيرة التي دارت عند بئر بدر في شرق الجزيرة العربية، بين فريقين أحدهما يزيد عن الثلاثمائة والآخر في حدود الألف، وبأسلحة بدائية بسيطة، ولم يتجاوز عدد القتلى فيها الثمانين. لكن الحقيقة أن

 

لما فرض محمد علي التجنيد الإجباري على المصريين، حدثت ضده ثورات في الصعيد (قنا وأسوان) وفي الدلتا (المنوفية).. ولكنه لم يتردد في إخماد هذه الثورات بكل قسوة ممكنة، حتى لقد استعمل فيها المدافع!

 

فنجح محمد علي في فرض التجنيد.. التجنيد الإجباري المفتوح، إذ كان يؤخذ الشاب فيقضي بقية

ما بعد الاستشراق

نشرت في مقالات
15 أبريل 2015

هذا ختام رحلة الاستشراق، والتي بدأت حين وُلد من رحم المواجهة الإسلامية الغربية، وعاش طفولته في عصر الحروب الصليبية، ونضج واشتد ساعده في عصور الاستعمار، ورأينا كيف أنه وبرغم نضجه ظل معاديا للإسلام، ثم تعرضنا لما قيل عن موت الاشتشراق وانتهاء مرحلته.. والآن ننظر فيما بقي منه وما الذي حلَّ

في ذكرى ميلاده (فبراير 1917) أي منذ ثمانية وتسعين عاما، يتذكر المرء د. عبد الرحمن بدوي، الفيلسوف المشهور والذي ختم حياته بالعودة إلى رحاب الإسلام، والندم على ما كان منه أيام اعتناق الفلسفة وازدراء المتدينين، لكن هذه العودة لم تطل فلم تثمر كثيرا من المؤلفات، آخرها كتاب السيرة النبوية الذي

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟