30032017الخميس
Top Banner
pdf download
المؤرخ محمد الهامي

المؤرخ محمد الهامي

باحث مصري، متخصص في التاريخ والحضارة الإسلامية، عضو رابطة الأكاديميين العرب في تركيا، من مؤلفاته: نحو تأصيل إسلامي لعلم الاستغراب، التتار في الفكر والأدب والتاريخ، رحلة الخلافة العباسية.

يتصور بعض الناس أنه لا حاجة للهجوم على برهامي وحسان، أو علي جمعة والطيب، أو باسم يوسف ووائل غنيم وتامر أبو عرب ونوارة نجم.. وباقي سلسلة الأنجاس المعروفين!.. يقولون: الناس قد عرفت حقيقتهم، الناس لا تنخدع بهم، الضرب في الميت لا فائدة منه ... إلخ!

 

إخواننا الطيبون هؤلاء لا

لا ريب أن العبارات المراوغة لا تمثل حلاًّ بل هي جزء من المشكلة، ولا ريب كذلك أنه لا يمكن فصل قول القائل عن فكره ونهجه وعن سياق القول وظرفه وما يُراد به في الواقع! وراشد الغنوشي اليوم ليس مجرد مفكر أعجبه رأي فبحثه ثم تبناه بل هو زعيم حزب مشتبك

يصف فريق من الباحثين والمهتمين بالأوضاع السياسية العسكر الحاليين بالمماليك في الزمن القديم، ورغم أني أعذر أصحاب هذا التشبيه وأتفهم أن حركة التجهيل بتاريخنا وتشويهه قد تدفع إلى أكثر من هذا، إلا أن الوقائع التاريخي تؤكد أن الفارق بين "المماليك" و"عسكر هذا العصر" هي أشبه بالفارق المجد والهزائم، بين النور

أي تغيير في ‫‏مصر‬ الآن هو بوضوح نتائج معادلات دولية، وليس لقوة الحراك الثوري على الأرض.. هذه حقيقة!
 
لكن الحقيقة الأنصع والأوضح منها، أنه لولا الحراك الثوري المستمر على الأرض، وعلى صفحات التواصل وانتقال الشباب مراحل متقدمة في الوعي وفي الحركة، لولا هذا ما فكر أحد في تغيير ‫السيسي‬!
‏في ظل الضباب المفروض على المعلومات، لا أرى أي تفسير لتسليم السعودية جزيرتي صنافير وتيران سوى أن أمن إسرائيل أصبح من مهمات السعودية في المرحلة القادمة.
 
يسوقني إلى هذا بعض أمور:
 
1. إزاحة كل الوجود المصري إلى الخلف بعيدا عن إسرائيل من خلال:
 
- مضاعفة العازل المائي

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟