30052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download
المؤرخ محمد الهامي

المؤرخ محمد الهامي

باحث مصري، متخصص في التاريخ والحضارة الإسلامية، عضو رابطة الأكاديميين العرب في تركيا، من مؤلفاته: نحو تأصيل إسلامي لعلم الاستغراب، التتار في الفكر والأدب والتاريخ، رحلة الخلافة العباسية.

لست من الإخوان، ولا ضمن أي جماعة أو كيان آخر (وهذا مجرد توضيح، فالانتماء لأي جماعة حق أصيل ولا عيب فيه).. انتمائي الوحيد للإسلام وللثورة..

 

ولا يهمني الخلاف الداخلي بين ‫‏الإخوان إلا تأثيراته على هذيْن الأمريْن: الإسلام والثورة، ومن هذا المنطلق فقط أتابع ما يُهمّ من فصوله..

 

ومن

1. "لا تضعني بين خياريْن، هناك خيارات كثيرة"

 

هذه الكلمة إذا قالها ذو قوة ونفوذ، ويملك الفعل، فهو ذكي بارع ورجل حكيم! أما إذا قالها الخالي من القوة ومن يتكلم من موقع المفعول به فهو غافل أو جبان..

 

صاحب القوة والقدرة إن اكتفى بخيارين فهو جامد غبي، أما

هناك فروق جوهرية بين الفتح الإسلامي والاحتلال الغربي، فلا يمكن أن تكون الفتوحات الإسلامية احتلالاً كسائر الغزوات التوسعية لغيرها من الأمم.. والسؤال الذي يتبادر إلى ذهن القارئ: ما الذي يفرق بين الفتح الإسلامي والاحتلال الغربي؟!

 

الجواب يطول ويتشعب، لكن خلاصته ومختصره هو النظر إلى طبيعة "الحروب" في كل من

من الأمور التي لطالما أحجمت عن كتابتها علنا لما فيها من حساسية، لكني أوصلتها لمن يعنيهم الأمر غير مرة، ضرورة البحث عن "الاختراقات الأمنية" في صف الجماعة!

 

ولا أعني بهذا العمالة المباشرة (وإن كان هذا موجودا) وإنما يكفي منه أن تكون هذه القيادة تحت تأثير "توجيه أمني" من خلال

مما لا يصدقه الناس في زماننا هذا أن المسلمين اخترعوا قبل مئات السنين ما نطلق عليه الآن "الإنسان الآلي".. ولهم في تقنيات الحركة الذاتية تفننات كثيرة لا سيما في: الساعات والسواقي والنافورات وغير ذلك من الآلات.

 

وهذه التقنيات تعمل بحركة بالقصور الذاتي أو التغذية العكسية؛ إذ لم يكن في

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟