20022017الإثنين
Top Banner
pdf download

أكتب هذه السطور إبراءً لذمتي أمام الله -تعالى- واستغفره وأتوب إليه إن اقتصرت على الكتابة، فما أنا إلا فرد أعزل لا أملك إلا نفسي وقلمي..وكذلك أكتب لإقامة الحجة على حكام المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لعلهم يفيقون أو يحدث لهم كلامنا ذكرا!.

 

إن عشرة ملايين مسلم في إقليم أراكان

لم يكن الخطر على الدولة الإسلامية الناشئة بالمدينة من الكافرين واليهود فحسب، بل كان هناك "طابور خامس" يتربّص بالمسلمين الدوائر، ويسعى إلى اقتناص أية فرصة تسنح لإشعال الفتن. ومن هذا ما جرى بعد الانتصار في غزوة بني المصطلق. إذ وقعت مُشادة بين أجيرين، أحدهما لعمر بن الخطاب، والآخر يعمل لدى

هناك خطأ شائع على الألسن، عند الاستشهاد  بحديث "تأبير النخل" الذى رواه مسلم، فقد اعتاد كثيرون ترديد مقولة: (أنتم أعلم بشؤون دنياكم) وهي زيادة غير ثابتة أوردها بعض الرواة في إحدى الروايات. ويحاولون الاستناد إليها لإبعاد الإسلام عن سائر شؤون الدنيا!!

 

والأمر ليس كذلك على الإطلاق.. فالحديث الشريف جاء

رحم الله المُفَكّر الإسلامي الكبير على عزت بيجوفيتش. الرجل الذي عرفه العالم، ككاتب له مُؤلفات إسلامية رائعة، قبل أن يتولّى رئاسة البوسنة والهرسك، بعد استقلالها عن يوغسلافيا السابقة. و شاء الله له أن يتحمّل أهوال الحرب الطاحنة، وأن يُواجه -بلا جيش- مُخَطّط القضاء على الإسلام والمسلمين في منطقة البلقان.فقد استولى

كان الخليفة العبّاسى أبو جعفر "المنصور"حريصاً على المُلك، لا يُطيق منافسة من أحد على كرسيه.. وكان جعفر الصادق، حفيد الحسين بن على رضي الله عنهم أجمعين، هو أفضل الهاشميين في زمانه.. ومن الطبيعي أن يغار منه المنصور، لشعبيته الجارفة، ومحبة المسلمين له.

 

وقد حاول أن يصرف عنه الناس، فطلب

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟