27052017السبت
Top Banner
pdf download
د. عبد العزيز كامل

د. عبد العزيز كامل

 • ‏ماجستير في الشريعة في جامعة الإمام - السعودية‏
• ‏دكتوراه في الشريعة‏ في ‏جامعة الأزهر‏ القاهرة - مصر

اختار الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) المملكة العربية السعودية لتكون أول بلد يزوره رسميًا بعد توليه رئاسة أمريكا، على أن تكون "إسرائيل" هي الدولة الثانية، والفاتيكان هي الدولة الثالثة! فماذا يريد هذا العربيد من تلك الزيارة التي تبدو دينية على الطريقة البابوية؟! وما السر وراء هذا "الإسراء" الذي أوحى به الشيطان

نجح الأعداء من خلال هؤلاء في منع قيام المشروع الإسلامي لأكثر من مئة عام بعد إسقاط دولة الخلافة العثمانية، التي استمرت لما يزيد عن خمسة قرون، فلولا صهاينة العرب من أساطين الماسونيين، والحكام والسلاطين العلمانيين

إذا كانت الصهيونيتان -اليهودية والنصرانية- قد تعاونتا عبر قرن كامل لأجل الوصول إلى أهداف دينية

وإذا كانت هاتان الصهيونيتان تلتقيان عند هدف إقامة دولة لليهود في فلسطين؛ واتخاذ القدس عاصمة لها؛ لاستعادة القبلة المنسوخة للأمة الممسوخة على جبل (صهيون) ببناء الهيكل الثالث على أنقاض المسجد الأقصى...

• إذا كانت (الصهيونية اليهودية ) تعني -بحسب (الموسوعة البريطانية)- تطلع اليهود إلى افتداء "إسرائيل" واجتماع الشعب اليهودي في

ليس من الكياسة تبريد الحماسة لقضية فلسطين لهذا العارض (الحماسي) الذي سيزول، وهذه الكبوة التي لن تطول.. لأن قضيتهم وقضيتنا في بيت المقدس مقبلة على مرحلة قادمة صادمة.. فليس من حقي ولاحق الناقدين والناقمين أن يحولوا هذا التحول إلى مناحة تصرف القلوب عن تلك القضية

من حق الناقدين لحركة حماس

زفرات قلم حائر..!!

نشرت في مقالات
02 مايو 2017

هل يكتب القلم اليوم عن تواصل التصعيد المتبادل بين أمريكا وكوريا الشمالية من جهة، وبينها وبين إيران من جهة أخرى؛ وانعكاسات ذلك على مصير العلاقات الدولية بين الكبار التي تنعكس ضرورة على التوازنات الإقليمية والمحلية بين الأتباع "الصغار" ..؟!

يحار أصحاب الأقلام في أحيان كثيرة عندما تتداخل التطورات وتتكاثر الأحداث،

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟