30052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download
ربيع الزواوي

ربيع الزواوي

استشاري نظم الأيزو وتكنولوجيا المعلومات، وعضو الجمعية المصرية للجودة

في رحاب سورة سبأ

نشرت في مقالات
28 مايو 2017

طلب بعض الأفاضل أن أتعرض للكلام عن خواتيم سورة سبأ...

ولعل هذا الإنسان الفاضل يقصد الآيات الأربعة الأخيرة بالتحديد من السورة الكريمة؛ والتي تصور مشهد فزع الكفار يوم القيامة، وهو لا شك مشهد عظيم... مشهد فزع الكفار يوم القيامة تصوره الآيات الكريمة ابتداء من قول الله تعالى: (ولو ترى إذ

 

ونزولا على رغبة بعض الفضلاء؛ هذا عرض مختصر في فقه الصوم من كتاب ((تحفة الأنام في فقه الصيام)) لمحبكم

 

* معنى الصوم:

الصوم معناه في اللغة العربية: الإمساكُ عن الشيء، فَمَن أمسك عن الكلام فقد صام عن الكلام، ومَن أمسك عن الطعام، فقد صام عن الطعام، ولذلك قال

سبحان من جمع كل هذه المعاني في لفظ واحد... عبر به أكمل تعبير وأجمله عن حالة هؤلاء المشركين التعيسة لدى تكذيبهم للنبي صلى الله عليه وسلم... وعن حال أهل النار وعن حال أهل المحشر...

قال لي وهو مبتسم كعادته: يعني أيه معنى كلمة ((عزين))؟!..

قلت له: عزين أو عزون؛ جمع

تمثل قصة أصحاب الكهف، ركيزة العمل الجماعي في المجتمع.... وأصحاب الكهف هم مجموعة من الشباب اتفقوا على مواجهة الباطل والشرك وبيان الحق والتوحيد، فجهروا بالدعوة... فقصدهم سلطان جبار بالشر، فهربوا لينجوا من بطشه وجبروته...

القَصَص الذي جاء في القرآن الكريم لم يأت للتسلية ولا للتأريخ... إنما أتى لحكم كثيرة...

الدعوة تحتاج عزيمة، وبذل، وتضحية، وتواضع، وقبول للحق، وتخفف من متاع الدنيا، وعدم اكتراث بردة فعل الآخرين، وعدم الاهتمام بعادات الناس، وغير ذلك... ومحل كل ذلك من صفات فتوة الشباب... وليس حسابات الكبار وذوي الهيئات...

 

الآيتان الكريمتان رقم ( 13 و 14 ) من سورة الكهف؛ اللتان تكشفان لنا

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟