30032017الخميس
Top Banner
pdf download
ربيع الزواوي

ربيع الزواوي

استشاري نظم الأيزو وتكنولوجيا المعلومات، وعضو الجمعية المصرية للجودة

فأما الحسد فهو كما تقدم مرض قلبي أساسه الحقد وعدم الرضا بقضاء الله وعدله، ولا يضر الحسد المحسود إلا إذا نتج عنه فعل ضار؛ ولذلك جاء في السورة الكريمة (ومن شر حاسد إذا حسد) أي إذا تحول حسده لفعل...

قال: انتظرتك كثيرًا أن تفعل مع (سورة الفلق) كما فعلت مع

التوبة.. هي التطهر من الذنوب أوجب وأهم من التطهر من النجاسات والأخباث.. أي أن التطهر من النجاسات المعنوية أهم من التطهر من النجاسات الحسية.

لفت نظري ذكر (التوابين) قبل (المتطهرين) في سياق الكلام عن الطهارة في الآية الكريمة رقم: 222 من سورة البقرة...

 

الكلام في الآية الكريمة عن قضية

 

مبتسما كعادته.. التفت إليَّ عقب الصلاة قائلا: يعني أيه (دلوك الشمس) المذكور في سورة الإسراء؟...

 

قلت له: يعني زوال الشمس؛ أي ميلها عن كبد السماء ناحية الغروب وقت الظهيرة... (دلوك الشمس) أي ميلها...

 

واللفظ الكريم جزء من آية كريمة في سورة الإسراء... تحدد مواقيت الصلوات الخمس بأخصر

إذا جاء في القرآن الكريم عبارة (وما أدراك) فانتبه... فإنها تنبهنا لشيء خطير مهم... وتبصرنا بوجوب الاهتمام بهذا الشيء... واليقظة له...

 

مثل: (وما أدراك ما الطارق)، (وما أدراك ما الحاقة)... الخ...

 

فكيف لو جاء بعدها (ثم ما أدراك) مرة أخرى؟

 

هذا هو ما جاء بعينه في سورة

يظن السطحيون منا أن (سورة الناس) مجرد تعويذة مباركة نتعوذ بها وفقط...

 

ولا ينتبهون إلى أنها على قلة عدد آياتها قد جمعت ثلاث قضايا كبار... تثبتها لله وحده لا شريك له فيها؛ هذه القضايا الكبار هي:

 

- الربوبية... في قوله: (رب الناس).

- الملك والتدبير... في قوله: (ملك

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟