30052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

رمضان لنا لا لكم

نشرت في مقالات
27 مايو 2017

مثل بقية الأمم، تتميز الأمة الإسلامية أن لها من الشعائر، ما يجعلها مميزة، وذلك نظرا للمعالجة الروحية التي تعالجها كل شَعِيرَةٍ، لذلك وجدنا وَمِن العهد العباسي، أنه قبل كل موسم عبادة، وخاصة العبادات الموسمية، يبدأ الناس يجهزون لها، ويستعدون بوسائل وطرق مختلفة لاستقبالها.

 

فمثلا: قبل موسم الحج، كانت مصر

وبعد الإجرام في حق تلاميذ المدارس، بالحقن المشبوهة، وحتى يُلْهُو الشعب عن هذا العبث بأبناء الشعب، وأجيال المستقبل، توجه أهل الإجرام في الجزائر،إلى المدارس القرآنية و#جمعية_العلماء_المسلمين.

ومنذ أن جاءت إلى وزارة التربية، ولم نر منها إلا حربا شعواء، جِهارا نَهارا على كل ما هو جزائري وإسلامي، واستماتة لا نظير لها،

هذه بعض الملاحظات التي بدت لي من رواية (قواعد العشق الأربعون). مرة أخرى رجائي أن أكون مخطئا.

وسأنقل بعض النصوص من الرواية، التي تنص صراحة أو إيحاءً على تلك الملاحظات، وسأجعلها بلون مغاير، حتى يتسنى تمييزها، مع كثرتها سأكتفي بمثال أو اثنين في كل ملاحظة، وسأتبعه بفهرس (في المقال الأخير

من عجائب القاهرة أنها هي المرآة التي تعكس الوجه الحقيقي للوطن العربي، بل للمنطقة جميعًا، ولنا أن نقول بل مِرآة العالم الإسلامي أجمع، وخاصة بعد العاصفة التي ضربت عاصمة الرشيد (بغداد)، والزلزال العنيف الذي هز عاصمة الأُمَوَيِّين (دمشق).

 

وإن كان للدول العربية ما تفخر به عن القاهرة، وترى في

تابعها: عنتر فرحات

ما معنى فقه المذاهب الأربعة؟ ومتى أعمل بمذهب مخالف للذي أنا عليه، وإن كنا من منطقة تطبق مذهبا آخر؟ وما معنى تحرير المذاهب؟ وما معنى الفتوى التي تناسب الزمان والمكان والأشخاص؟ وما معنى الفقه الدقيق؟ وما المقصود بعلم مقاصد الشريعة؟ وهل يوجد علم اسمه علم الحقيقة؟ وهل

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟