23032017الخميس
Top Banner
pdf download
10 يناير 2017

صدور الترجمة العربية لكتاب "أسبانيا المسلمة"

الأمة الثقافية

نشرت في ثقافة وفكر
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط

يعدّ المسلمون في إسبانيا من أكبر الجاليات تعدادًا، وأسرعها انتشارًا، وأحرصها على طقوسها الدينية وثقافتها وعاداتها في البلدان الأم.

 

وقد اهتم الصحفي والباحث الإسباني /إغناسيو سيمبريرو/ بأوضاع الجالية المسلمة في إسبانيا، وأصدر كتابا ترجمته بعض دور النشر تحت عنوان /إسبانيا دولة تصلّي لله/، لكن مرصد الأزهر للّغات الاجنبية بالقاهرة ترجمه أخيرا بعنوان /إسبانيا دولة الله/.

 

وقد درس المؤلف بمعهد الدراسات السياسية والمؤسسة الوطنية للعلوم السياسية بالعاصمة الفرنسية باريس، ومن مؤلفاته: /جيران متباعدون/ الذي تناول فيه العلاقات الوثيقة التي تربط بين إسبانيا والمغرب.

 

وقال المرصد في تصديره للترجمة إن هذا الكتاب يعدّ سجلًا لحياة المسلمين ومشكلاتهم وطموحاتهم وأفكارهم، كما أنه يحاول الإجابة عن تساؤلات عدة حول المسلمين وطريقة تعايشهم مع المجتمع وإجراءات الدولة لمنع أشكال التطرف والعنف، بالإضافة إلى عرض ما تقوم به المغرب من إجراءات للسيطرة على هجرة مواطنيها إلى إسبانيا.

 

وأضاف أن الكاتب يتناول مجموعة من النقاط المتعلقة بأحوال المسلمين في إسبانيا، حيث يذكر أن المسلمين يمثلون قرابة 4% من جملة سكان إسبانيا حاليًا، وهم يتزايدون بشكل كبير؛ ويُتوقع أن يصل عددهم إلى أكثر من ثلاثة ملايين نسمة بنسبة 7% عام 2025.

 

وتعدّ /كتالونيا/ من المناطق الرئيسية التي تتميز بمعدل سريع في تزايد المسلمين، وعلى الرغم من هجمات 11 مارس 2004 الإرهابية بمدريد، فليست هناك أزمة ملحوظة للمسلمين في المجتمع الإسباني؛ نظرًا لما تقوم به الأجهزة الأمنية من جهود لحفظ الأمن.

 

ويتحدث الكتاب عن المسلمين في ربوع إسبانيا واللاجئين المسلمين ومن اعتنقوا الإسلام حديثًا، ويروي طموحاتهم وطريقة حياتهم وتديّنهم وعلاقاتهم بالسلطة الإسبانية وكذلك علاقاتهم بالدول العربية وخصوصًا المغرب.

 

ويقول المؤلف إن كثيرًا ممن حاورهم من الإسبان أو الأوروبيين بشكلٍ عامٍ، سألوه عما إذا كان سيتناول الوجود الإسلامي الثالث في القارة العجوز على أساس أن الوجود الأول كان في 711 مع فتح الأندلس والثاني عام 1529 عندما وقف الأتراك على أبواب فيينا، أما الثالث فهو، على حد قوله، ما يحدث الآن من زحف اللاجئين والمهاجرين إلى أوروبا، وهو ما يعتبره الكاتب بعيدًا كل البعد عن الفكر المتطرف لأن هؤلاء المهاجرين قَدموا من إفريقيا لأسباب اقتصادية أو من الدول العربية وآسيا الوسطى هربا من ويلات الحروب والدمار.

 

ويؤكد الكاتب أن ثورات “الربيع العربي” قد تسببت في حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة العربية في كلّ من تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن، وهو الأمر الذي تسبب في موجات كبيرة من الهجرة.

 

ويشير إلى أن كتلة المسلمين في أوروبا قد بدأت في التشكل وبدأ عدد المسلمين في التزايد داخل دول القارة بشكل سريعٍ وملحوظ، وهو ما يفرض على أوروبا أن تقوم بإدماج الملايين من أتباع دين محافظ يملأ حياتهم العامة والخاصة.

 

ويصف المؤلف المجتمع الإسلامي في إسبانيا بـ/دولة ملوك الطوائف/، حيث المسلمون هناك يعانون من انقسامات كبيرة لأسباب قد تكون شخصية أو بسبب تداول السلطة الدينية، وهو ما تسبب في فقدان المسلمين الكثير من حقوقهم التي اكتسبوها باتحادهم عام 1992، كحق تعليم التربية الدينية الإسلامية للتلاميذ المسلمين.

ويشير سيمبريرو إلى أن إسبانيا تحتوي تراثًا إسلاميًا أكثر من بقية الدول الأوروبية، ولكنها الأقل من حيث وفود السائحين المسلمين بسبب عدم توافر الإمكانيات لـ/السياحة الحلال/.

 

وسائط

آخر تعديل على الثلاثاء, 10 يناير 2017 17:21

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟