20022017الإثنين
Top Banner
pdf download

باحث في الشأن الإفريقي: ما تعرض له المسلمون بإفريقيا الوسطى جريمة ضد الإنسانية (2)

نشرت في حوارات
25 يناير 2017 by الأمة_خاص
قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)

 

 

هنالك خلط بين ما تعرض له المسلمون ووصول حركة سيلكا إلى سدة الحكم

ما تعرض له المسلمون في إفريقيا الوسطى أمر فظيع وهو بحق جريمة ضد الإنسانية
الدور الفرنسي في الأزمة الأخيرة كان بارزاً
لا توجد جهات رسمية معنية بتعداد المسلمين
الإسلام في إفريقيا الوسطى معترف به عرفاً وليس قانوناً
القضية بحاجة لكل جهد ومن كل المؤسسات والمنظمات الإسلامية والدول الإسلامية

 

أدار الحوار: هاني صلاح
شارك فى الحوار: بكر العطار


يتابع موقع،"الأمة"، نشر الجزء الثانى من حوارات المسلمين حول العالم والخاص بالمسلمين فى إفريقيا الوسطى والذى كان تحت عنوان، (المسلمون في إفريقيا الوسطى.. بين تحديات الواقع وتطلعات المستقبل).

 

أكد د. محمد البشير أحمد موسى، الباحث في الداراسات الإفريقية والقانونية، والذي صدر له عدد من المؤلفات التي تعنى بالشأن الإفريقي، أنه هنالك خلط بين ما تعرض له المسلمون ووصول حركة سيلكا إلى سدة الحكم ، الأمر مخطط له منذ سنوات بل كانت هنالك مجزرة كبيرة للمسلمين في عام 1993 م ، إلا أن الإعلام حينها لم يتعرض له لعدم معرفة كثير من المسلمين بهذه الدولة أصلاً ، وكذلك عدم توافر وسائل الإعلام الحديثة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي لعبت الدور الأكبر لإبراز المجزرة الأخيرة للعالم.


وتابع، لا يخفى عليكم إخوتي الكرام أنّ ما تعرض له المسلمون في إفريقيا الوسطى أمر فظيع وهو بحق جريمة ضد الإنسانية ، حيث تمثلت في التطهير الديني ، والتهجير القسري ، بتواطئ ودعم دولي وإقليمي ، وذلك فإن إعادة المسلمين إلى وضعهم السابق يتطلب عدد من البرامج والمشروعات الضرورية.


وأكد الباحث المختص بشئون إفريقيا، على أنه لا توجد جهات رسمية معنية بتعداد المسلمين ولكن من خلال الانتخابات وغيرها من الفعاليات السياسية التي يشارك فيها المسلمون تعرف النسبة عبر الدوائر التي يعد المسلمون فيها أغلبية ، كحي كيلو خمسة ، وحي مسكين الذي دمر مثلاُ في العاصمة ، أو مدن الشمال ذات الغالبية المسلمة ، وهكذا يتم الرصد ، ولكن لا توجد لا نسب للنصارى حتى الـ(50) نسبة غير صحيحة لأن أعداد الوثنيين أعلى من النصارى في البلاد ، إلا أن الثقافة النصرانية الغربية هي السائدة لذا يحسبون هذه النسبة ولكن لا توجد لا للنصارى ولا للمسلمين جهات ترصد الأعداد الحقيقية ، ناهيك عن أن الدولة علمانية لذا لا تكتب الديانة في الأوراق الرسمية.


جاء ذلك في سياق حوار: (المسلمون في إفريقيا الوسطى.. بين تحديات الواقع وتطلعات المستقبل)، الذى أجراه الصحفي المصري بموقع جريدة "المجتمع"، والذى شاركت فيه جريدة "الأمة".

 

إلى اللحوار:-


ـ ما تقييمكم لدور الدول والمؤسسات الإسلامية في التعاطي مع أزمة المسلمين في إفريقيا الوسطى ؟
بحمد لله وتوفيقه ومن ثم بتعاون المنظمات الإسلامية الطوعية كان الاهتمام من قبل عدد من الدول الإسلامية بهذه القضية وكانت مواقفها مشرفة سواء أكانت من دول الجوار لدولة إفريقيا الوسطى أو دول الخليج وغيرها من الدول الإسلامية ، بل خروج آلاف من المسلمين من ماليزيا إلى السنغال في مسيرات تضامنية كانت لها الأثر الأكبر في رفع معنويات المسلمين هناك وخاصة في مخيمات اللوجوء.

 

ـ هل أخطأ المسلمون في إفريقيا الوسطي باستعجالهم السيطرة على السلطة من خلال حركة سيليكا .. أم أن هذه الحركة ليس لها علاقة بالمسلمين وهي مجرد حركة معارضة مسلحة ؟
هنالك خلط بين ما تعرض له المسلمون ووصول حركة سيلكا إلى سدة الحكم ، الأمر مخطط له منذ سنوات بل كانت هنالك مجزرة كبيرة للمسلمين في عام 1993 م ، إلا أن الإعلام حينها لم يتعرض له لعدم معرفة كثير من المسلمين بهذه الدولة أصلاً ، وكذلك عدم توافر وسائل الإعلام الحديثة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي لعبت الدور الأكبر لإبراز المجزرة الأخيرة للعالم، لذلك فإن الأمر مخطط له مسبقاً ، وهذه الحركة سياسية تناضل من أجل حقوق المناطق المهشمة فيها المسلم وغير المسلم ، وليست حركة إسلامية كما يعلن عنها في بعض المنابر من حيث النشأة والتأسيس ، حيث كانت حركة لمعارضة ،ومأخوذة من الكلمة " سيلكا " أي العقد بلغة السنغو المحلية ، أي تعاهدوا على إسقاط النظام وهم ذو مرجعيات فكرية مختلفة.

 

ـ كيف يمكن تفعيل دورالمسلمين غير الرسمي في التعامل مع مثل هذه الأزمات؟
عبر دعم جهود المنظمات الإنسانية والإعلامية المحلية والدولية وعكس الحقيقة التي تعبر عن الوضع الحقيقي لما يحدث في هذه الأزمة ، وعدم التهوين أو التهويل للأحداث ، والمساهمة الفاعلة في البرامج والمشروعات التي تسهم في تخفيف الأزمة عن المسلمين ، وقد كان للدور الشعبي في العالم الإسلام الأثر الأكبر في تعريف العالم بقضية المسلمين ، والدور الإنساني والخيري الذي ساهموا به في نجدة إخوانهم في إفريقيا الوسطى ، فنسأل الله رب العرش العظيم أن يتقبل منهم ما قدموه لإخوانهم في موازين حسناتهم.


ـ ما هي الرؤية المستقبلة لمسلمي افريقيا الوسطى، وكيفية انتشالهم من براثن التنصير والذوبان في الثقافة المسيحية بعد التطهير العرقي والتهجير !
لا يخفى عليكم إخوتي الكرام أنّ ما تعرض له المسلمون في إفريقيا الوسطى أمر فظيع وهو بحق جريمة ضد الإنسانية ، حيث تمثلت في التطهير الديني ، والتهجير القسري ، بتواطئ ودعم دولي وإقليمي ، وذلك فإن إعادة المسلمين إلى وضعهم السابق يتطلب عدد من البرامج والمشروعات الضرورية ، والتي لا تسعف هذه السانحة لعرضها ، ولكنها بالإجمال تكمن في النقاط التالية:


1. قضية العودة الطوعية ، ضرورة أساسية للحفاظ على الكيان المسلم في هذه الدولة.


2. التوعية الدينية القوية في مخيمات اللوجوء ، وخاصة وسط الشباب عبر برامج ومشروعات تسهم في الحفاظ على هويتهم الدينية وتمسكهم واعتزازهم بدينهم.


3. إيجاد برامج ومشروعات صغيرة تسهم في ملء الفراغ الذي يعاني منه الشباب في مخيمات اللوجوء ومناطق النزوح حتى لا يكونوا عرضة للمنظمات التنصيرية وخاصة تلك التي تعمل تحت لواء الأمم المتحدة ، وتحديداً في مخيمات جنوب تشاد حيث الغالبية العظمى من اللاجئين.


4. إيجاد برامج في السلم الاجتماعي بين المكونات الإسلامية وغيرها من المكونات وخاصة في الحي المتبقي للمسلمين " حي كيلو 5" ، حيث ما زالت بعض المجموعات الوثنية والنصرانية تعيش بين المسلمين منذ الأزمة ولم تجد مكاناً آمناً إلا وسط المسلمين ، فلا بد من تحقيق التعايش معم.


5. بخصوص الشباب في الداخل وخاصة في العاصمة لا بدّ من إيجاد برامج ومشروعات تسهم في تحويلهم من الحالة الثورية التي كانوا عليها بسبب الدفاع عن أهلهم وإخوانهم إبان الأزمة من قبل المليشيا الإرهابية " أنتي بلاكا" إلى الحالة التي يساهمون في بناء مجتمعهم المسلم ، حيث التحويل صعب وتحتاج إلى تضافر جهود عدد من المؤسسات والكيانات بالإضافة إلى الدولة نفسها ، وهؤلاء الشباب اليوم إن لم يتم استيعابهم قد يستغلون من قبل المنظمات المشبوهة ومن المنظمات التنصيرية أو عصابات المخدرات وغيرها ، وخاصة للأسف أن بعض القوات الدولية المرابطة في حي المسلمين تسهم بشكل سيء للترويج للمخدرات والمسكرات وغيرها من الموبقات وسط الشباب المسلم في هذا الحي عبر هذه العصابات.

 

ـ بالنظر إلى تاريخ الاستعمار الفرنسى نجد أن إفريقيا الوسطى تعتبرها فرنسا مستعمرة تابعة منذ 1959 تقريبا، فهل لفرنسا دور فيما يحدث للمسلمين اليوم هناك؟ ولماذا من وجهة نظركم؟
لعل الدور الفرنسي في الأزمة الأخيرة كان بارزاً ، بل غطتها قنوات إعلامية فرنسية معارضة إبان الأزمة ، وتحشيد الكنيسة ودفعها دفعاً بتحشيد نصارى العالم وعبر التصريحات التي صرّح بها كبير الكنيسة الكاثولويكية في الفاتيكان بأن هناك تطهيراً للمسيحين في إفريقيا الوسطى وأن على العالم نصرتهم ، فقد كانت هذه التصريحات وغيرها فرصة للحكومة الفرنسية في التحرك بقوة لإعادة همينتها بعد إحساسها الحقيقي بأن هناك قوى أخرى ستدخل إلى هذه الدولة وتحديداً الصين، ولعل ما كشفته " ويكيليكس إفريقيا الوسطى "(1) عبر وثائق كثيرة تبين الدور الفرنسي والتواطئ الغربي والدعم الكنسي للأزمة الأخيرة ضد المسلمين في هذه الدولة.، ولعل هذه الصورة تعكس بجلاء الدور الفرنسي في ذلك:

 

ـ من المعروف فى إفريقيا الوسطى أن الحاكم يكون نصرانيا كاثوليكيا، وذلك بالنظر إلى نسبة النصارى فى البلاد التى تتجاوز 50%، فكيف صعد المسلمين إلى الحكم؟ فى عام 2013، وهل يوجد نسبة محددة، (جهة رسمية)، لعدد المسلمين فى البلاد؟
لا توجد جهات رسمية معنية بتعداد المسلمين ولكن من خلال الانتخابات وغيرها من الفعاليات السياسية التي يشارك فيها المسلمون تعرف النسبة عبر الدوائر التي يعد المسلمون فيها أغلبية ، كحي كيلو خمسة ، وحي مسكين الذي دمر مثلاُ في العاصمة ، أو مدن الشمال ذات الغالبية المسلمة ، وهكذا يتم الرصد ، ولكن لا توجد لا نسب للنصارى حتى الـ(50) نسبة غير صحيحة لأن أعداد الوثنيين أعلى من النصارى في البلاد ، إلا أن الثقافة النصرانية الغربية هي السائدة لذا يحسبون هذه النسبة ولكن لا توجد لا للنصارى ولا للمسلمين جهات ترصد الأعداد الحقيقية ، ناهيك عن أن الدولة علمانية لذا لا تكتب الديانة في الأوراق الرسمية.

 

ـ هل الإسلام كديانة ليس معترف بها فى أوساط البلاد؟ وهل يتمتع المسلمين بنفس الحقوق (مدنية وسياسية وعسكرية) كالتى يتمتع بها أصحاب الديانات الأخرى؟
الإسلام في إفريقيا الوسطى معترف به عرفاً وليس قانوناً حيث يحضر معظم الرؤساء أو رؤساء الحكومات الأعياد الخاصة بالمسلمين أي عيدي الفطر والأضحى ، كما أنّ المسلمين يعملون في عدد من الدوائر الحكومية ولكن التهميش واضح في التوظيف والدراسة وغيرها ، لذا لجأ بعض الآباء بتحويل أسماء أبنائهم في شهادات الميلاد كيوسف إلى جوزيف وغيرها حتى يتسنى له إيجاد فرصة في التعليم ولاحقاً في الوظيفة العامة ، فسياسة التهميش التي وضعتها فرنسا مع الكنيسة ظلت سارية وتفاقمت بشكل كبير بعد مرور خمسين عاماً على الاستقلال مما أدى هذا التفاقم إلى الوضعية التي وصلت إليها البلاد اليوم .

 

 ـ حصلت فرنسا على تفويض من مجلس الأمن للتدخل في أفريقيا الوسطى، وأصدرت الأمم المتحدة قرارا بتثبيت الحكومة الجديدة (بعد الانقلاب على الرئيس المسلم)، فهل كانت جميع هذه القوات عاجزة عن حماية المسلمين ومنع إرقة دماء المسلمين؟
فرنسا دخلت إلى إفريقيا الوسطى قبل الأحداث في الخامس من ديسمبر ، ومن ثم طلبت الشرعية لأعمالها التي قامت بها بعد التدخل والتي كانت في بعضها ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية فلا بد من إيجاد شرعية قانونية من مجلس الأمن تحميها من منظمات حقوق الإنسان الدولية ، ولم تدخل قوات الأمم المتحدة لوقف إراقة الدماء بل كانت بعضها وحسب تقارير منظمة العفو الدولية متواطئة في إراقة دماء المسلمين.

 

13 ـ وصلتنا صورا ومقاطع فيديو يندى لها الجبين لما يحدث للمسلمين على أيدى عصابات "أنتى بالكا" من قتل وتقطيع للأوتار وحرق المسلمين وهم أحياء، هل هذه الصور صحيحة؟
لا يمكننا الإجابة بنعم أو لا إلا بعد رؤية هذه الصور، نعم كانت هنالك صور حقيقية ، ولكن أيضاً بعضها مختلقة اختلاقاً ، فيصعب الحكم إلا بعد رؤيتها.

 

14 ـ هل قدمت منظمات إسلامية (منظمة التعاون الإسلامى ومؤسسة الأزهر فى مصر وغيرهم)، شيئا للمسلمين؟، وما هى الرسالة التى تودون إرسالها لهذه المنظمات والمؤسسات؟
كل المنظمات الإسلامية ساهمت وبشكل كبير جداً في دعم ونصرة المسلمين في إفريقيا الوسطى ، وكل أمل في أن يستمر هذا الدعم ، وخاصة فيما يتعلق بالعودة الطوعية للمسلمين إلى الديار التي هجروا منها قسراً ، ووضعهم اليوم في المخيمات سيء جداً حيث أوقفت منظمات الأمم المتحدة وعلى لسان المشرفين على مخيمات اللاجئين دعمها منذ أشهر ، ولم يتبق سوى المنظمات الإسلامية التي تسهم بين الفينة والأخرى هؤلاء المحتاجين ، ولكي لا تتحول هذه المخيمات إلى معسكرات ثابتة كما في حالة دار فور وغيرها ، فإننا من المنظمات الدولية المساهمة الفاعلة في برامج العودة الطوعية للمسلمين .

 

ـ كيف هو واقع مسلمي إفريقيا الوسطى في الإعلام وكيف يتم تناول أزمتهم في الإعلام المحلي هناك والإفريقي وماذا يجب على الإعلام العربي والإسلامي في ظل ندرة المصادر؟
هذا سؤال مهم جداً ، لقد تناول الإعلام العربي والإسلامي هذه الأحداث في بدايتها بشكل جيد جداً ولكن مع توالي الأحداث في مناطق المسلمين الأخرى خف التغطية لها في بعض القنوات الإعلامية سواء أكانت المكتوبة أو المرئية أو المسموعة ، ولعل من الأهمية بمكان تسليط الضوء على واقع المسلمين هنا بين الفينة والأخرى وخاصة أن الأزمة لم تنته بعد وخاصة في شقها الإنساني وإن خفت في شقها السياسي والأمني.

 

16 ـ كيف لمؤسسات كبيرة مثل الأزهر أو منظمة التعاون الإسلامي أن يكون لها دور في وقف نزيف دماء المسلمين وحل الأزمة في إفريقيا الوسطى؟
القضية بحاجة لكل جهد ومن كل المؤسسات والمنظمات الإسلامية والدول الإسلامية ، وخاصة أن مفاوضات السلام ما زالت مستمرة حتى اليوم في دولة أنغولا بين الحكومة الحالية والفرقاء لجلب الأمن والاستقرار في البلاد ، فالمسلمون هناك بحاجة ماسة لدور هذه المؤسسات وغيرها لتعزيز ما ذكرناه سابقاً من تفعيل الدور الإنساني وخاصة في موضوع العودة الطوعية وإعادة التعمير القرى والمساجد وغيرها من ممتلكات المسلمين وهذا الدور أعتقد أن منظمة التعاون الإسلامي والدول الإسلامية الكبيرة لقادرة على أدائه بشكل كبير والمجتمع المسلم هناك بحاجة لمثل هذا أكثر من أي شيء آخر في الوقت الراهن.

 

17 ـ برأيك كيف ترى مستقبل مسلمي إفريقيا الوسطى أولا من حيث حل الأزمة ووقف الانتهاكات؟
مستقبل المسلمين في إفريقيا الوسطى لمزدهر جداً بإذن الله تعالى ، وخاصة أنّ الأزمة من حيث الجانب السياسي في طريقها إلى الحل ، وأن وضع المسلمين لن يكون كما كان قبل الأحداث الأخيرة ، أما الوضع الإنساني فمع الظروف الصعبة التي يمرون بها في المخيمات ومناطق اللوجوء فالأمل بالله تعالى كبير ، وأن الاستقرار والهدوء في مناطق تواجد الغالبية العظمى من المسلمين سيسود عما قريب مع ما تعاني هذه المناطق بين الفينة والأخرى من تجاوزات من العصابات ذات المنافع الخاصة ، وخاصة أن قرب الانتخابات الرئاسية الفرنسية قد تسهم في قوة نشاط هذه العصابات ولكن إرادة الشعب الأفرووسطي الذي عانى الأمرين لتسهم بالقضاء على هذه العصابات ، ولعل المفاوضات الجارية اليوم والتي قد تفضي إلى تشكيل حكومة وحدة جديدة لتسهم بإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع البد بإذن الله تعالى.

 

وسائط

آخر تعديل على الأربعاء, 25 يناير 2017 10:20

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟