30052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

 

شعرتُ بدهشة شديدة وأنا أتابع الإعلام المصري يُعلن الحرب الشعواء ضد الأزهر الشريف عقب تفجيرات كنيستي طنطا والإسكندرية؛ حيث تركزت حملة الإعلام المصري حول الأزهر الشريف وتجديد الخطاب الديني!

 

ربما هذه المرة الأولي في تاريخ مصر أن تحدث مثل هذه الحملة الشعواء ضد الأزهر الشريف، حتى صارت حملة

المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان تتابعان تحسين علاقاتهما الباردة لتعزيز مجلس التعاون الخليجي. ولكن يبدو أنه مازال بعض المسافات بين الرياض ومسقط حول القضايا الإقليمية لاسيما فيما يتعلق بالحرب في اليمن.

 

في وقت متأخر وفي ديسمبر الماضي، انضمت سلطنة عمان رسميا إلى التحالف العسكري السعودي، التي تشكلت في عام

الأطفال ثروة قومية ورمضان يصنع الشخصية السوية ويرتقي بقدرات الأطفال في جوانب عديدة لذا يا حبذا أن يتم التبني مجتمعياً لتهيئة الأطفال لرمضان والصيام على مستوى المدارسوالنوادي ومراكز الشباب والمؤسسات المجتمعية فالمجتمعات التي تنجح في الارتقاء بأطفالها تنجح في الارتقاء بمستقبلها.

 

أما على مستوى الأسرة فيفضل ترتيب لقاء أسري

إن هذا المسار التحرري بقدر ما هو شاق وطويل فانه يمثل المدخل الوحيد إلى مستقبل أفضل يعزز الحوكمة الرشيدة ويرتقي باقتصاد البلاد ويؤمن الاستقرار وينمي المناخ الديمقراطي وينعش الحياة الاجتماعية ويضمن استمرارية الدولة وحتى تكتمل المهمة على أحسن وجه....

بعيدًا عن التعتم الإعلامي الذي تقوم به عصابة من المرتزقة للاحتجاجات

أشرف رئيس الجمهورية التونسية الباجي قايد السبسي في اليوم الأول من زيارة العمل التي أداها إلى الولايات المتحدة الأمريكية رفقة وزير الخارجية الأمريكية جون كيري خلال موكب على توقيع مذكرة تفاهم للتعاون طويل المدى بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية

ما هي أسرار وغايات الاهتمام المتعاظم الأمريكي بالتجربة التونسية، والدعم المتنامي

 

(رسالة حارة إلى الشعوب الغربية.. مكتب بريد الولايات المتحدة الأمريكية... راعية الديمقراطية فى العالم والمبشّـرة برياح التغيير ورافعة لواء الحرية)
تحية طيبة وبعد ................


بالأمس بكيتم بكاءً مُرّاً فى 11 سبتمبر 2001 .. عندما اكتويتم يومها مما أسميتموه (إرهاب) .. وتعلمتم من شبابٍ عربي بعدها تابع للأمم المتحدة أن الإرهاب

إيران وفي تطبيق عملي لسياسة تصدير الثورة، وإسقاط الأنظمة المجاورة، قامت بإحداث سلسلة من التفجيرات في الجامعة المستنصرية، وهي شبيهة بتلك التي سبقت القيام بالثورة الإيرانية، وذلك في محاولة لتأجيج الشارع العراقي، ودفعه للثورة...

رغم مرور أكثر من خمسة قرون على قيام الدولة الصفوية ومن ثم اندثارها كمسمى، إلا أننا

أتعجب كثيرا من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تطرح الأفكار السلبية؛ تزوجي من لا يجعلك تبكين! تزوجي من هو قادر على احترامك ويخاف عليكِ ويعاملك كما يعامل أخوته! تزوجي القادر على صوْنِكِ في بيتك وعينيه مليانة! تزوجي من يحتويكِ ويحافظ عليكِ!.. وأخيرا تزوجي ((رجلا)).

من تجارب عايشها الكثيرون من

أعزائي الطلبة والتلاميذ إن نجاحكم في الامتحان مبني على أساسين اثنين وهما البعد العقلي العملي والبعد النفسي، فالأول، هو ما تقومون به منذ أول يوم لك داخل الفصول من تحصيل علمي وتطبيقي ومن مذاكرة ومراجعة وغيرها، أما الثاني، مبني على مدى قدرتك على التخلص من الخوف والرهبة والارتباك بالإضافة قدرتك

 

تعيش تونس هذه الأيام على وتيرة من الاحتجاجات التي شهدتها اغلب المناطق وان هذه المطالب في مظمونها شرعية فمن حق الشعب الذي اسقط نظاما من اجل الشغل والكرامة من حقه أن يطالب الدولة بالتشغيل وهو يشاهد الذين أسقطهم وطردهم في الثورة يتسللون الى مفاصل الدولة.

 

لكن شتان بين

لم يطلق أصحاب شعار (لا للطائفية) في هذه المرحلة أصواتهم، ولم يرفعوا عقيرتهم ضد الحسينيات والخطابات واللطميات ومواكب الزيارة والشعارات الطائفية الشيعية الحاقدة المعادية للأمة ولتاريخها ولرموزها طيلة سنوات وسنوات..

الشعار السامي، لا للطائفية، صار اليوم شعارًا مغرضًا يطرح من قبل الأعداء والقوى المشبوهة موجها حصرًا ضد التمسك بتفصيل الهوية


مما لا شك فيه أن رعاية مصالح الوطن العليا هي في بؤرة اهتمام كل مخلص غيور على بلده، وفي سبيل ذلك تُبذل الجهود المخلصة من أبناء الوطن لمعالجة مشكلاته خاصةً عندما تُراق الدماء وتهدر الإمكانات وتتسع رقعة الصراعات، وبالرغم من أن مبادرة إنقاذ سيناء التي أطلقها حزب البناء والتنمية لم

 

نفذ جهاز الموساد "الإسرائيلي" خلال العقود الثلاثة الماضية، 14عملية اغتيال بحق قادة فلسطينيين وعرب، راح ضحيتها 16 شهيدًا استُهدفوا في 11 دولة عربية وأجنبية.

 

وبحسب إحصائية خاصة بوكالة "قدس برس"؛ فإن الموساد "الإسرائيلي" استخدم خلال هذه العمليات، ست طرق اغتيال، تنوعت ما بين إطلاق نار، وقصف من الطيران،

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟