30052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

عائدة بن عمر تكتب: مناخ التمدد الإيراني

18 مارس 2017
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط

هكذا نجد اليوم تعاونا إيرانيا شيعيا روسيا أمريكيا أوربيا هنديا إسرائيليا ضد الأمة ولن تفلح أية مناورة سياسية للأمة تجاه هذا التعاون أو التحالف قبل أن تتمكن الأمة من الصمود وتحقيق النصر في عملياتها الدفاعية ضد هؤلاء الأعداء.

لاشك أن استثمار إيران والشيعة للمناخ في الغرب، وللظروف الدولية، التي ساهمت بصياغة ذلك المناخ، وتشاركت معه في التأثير على القرار والسلوك الغربي الدولي، ومن قبلها استثمار الصهيونية لهذا المناخ وتلك الظروف، لاشك أن له دور هام في اهتمام ورعاية الغرب للصهيونية سابقا ولإيران وللتشيع حاليا.

 

لكن من المهم أن لا يغيب عن بالنا أن الغرب في كلا الحالين كانت له مصالحه الخاصة في استهداف العرب والمسلمين (أهل السنة) أصحاب العقيدة الملتزمة بالثوابت وبالحدود مع الديانات والعقائد والأمم الأخرى. وما لدى أولئك من انحرافات شائعة ومعروفة.. العرب والمسلمين (أهل السنة) المعتزين برموز الأمة وبتاريخها لذلك هذه اللوبيات الصهيونية والشيعية والإيرانية لم تضف كبير سوء للعلاقة بيننا وبين الغرب بقدر ما أسهمت في نشر وتعميق وعي الغرب بمشاكله وتقاطعاته مع العرب والمسلمين (أهل السنة) بحسب رؤية الغرب ذاته لهذه الأمور مما يصوغ العلاقة بين الاثنين كعلاقة تلاقي وتوافق مصالح بين أعداء الأمة بأكثر من كونه تأثير طرف على طرف.

 

ووفق هذا التصور يمكننا فهم سبب عجز اللوبيات العربية أو التركية أو الروسية عن التأثير فيما نجحت فيه اللوبيات الصهيونية والإيرانية والشيعية حيث كانت اللوبيات العربية والسنية تحرث في بحر وتسير في اتجاه معاكس للتيار بعكس ما كانت تجده اللوبيات الصهيونية والإيرانية والشيعية.

 

هكذا نجد اليوم تعاونا إيرانيا شيعيا روسيا أمريكيا أوربيا هنديا إسرائيليا ضد الأمة ولن تفلح أية مناورة سياسية للأمة تجاه هذا التعاون أو التحالف قبل أن تتمكن الأمة من الصمود وتحقيق النصر في عملياتها الدفاعية ضد هؤلاء الأعداء.

 

مقالات الكاتبة عائدة بن عمر

وسائط

آخر تعديل على الأربعاء, 19 أبريل 2017 14:34

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟