20012017الجمعة
Top Banner
pdf download

تونس تبني حاجزا على حدود ليبيا وتستعد لوضع مراقبة إلكترونية

نشرت في سياسة
07 فبراير 2016
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط

قال وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني، إن عسكريين من ألمانيا والولايات المتحدة سيشرفون بعد أشهر على تدريب الجيش التونسي على إدارة منظومة مراقبة إلكترونية على الحدود مع ليبيا، مع تزايد خطر تنظيم الدولة الإسلامية هناك.


وقال الحرشاني للصحفيين إن "عسكريين وتقنيين من ألمانيا سيشرفون على تدريب الجيش التونسي على المنظومة الإلكترونية، التي تتضمن كاميرات مراقبة وأجهزة رادار متطورة"، وفق ما نشره، "العربى 21"، اليوم الأحد.


وفي منطقة سبخة العين الحدودية مع ليبيا، أعلن الجيش التونسي الانتهاء من إقامة خندق وحاجز ترابي يمتد على طول حوالي 200 كيلومتر مع الحدود الليبية.


وتستعد تونس لوضع منظومة مراقبة إلكترونية على الحدود، مع انتهاء أعمال الخندق على حدودها.


وقال الحرشاني: "نعلن اليوم انتهاء الحاجز الحدودي الذي سيمكننا من خنق ما وصفهم بالإرهابيين وتشديد الخناق عليهم.. وسنبدأ في الأشهر القليلة المقبلة تركيز منظومة مراقبة إلكترونية".

 

وتشتمل الحواجز على خندق وحاجز ترابي يمتد من رأس الجدير إلى الذهبية جنوبي البلاد.


وقال الحرشاني للصحفيين: "هناك آلاف التونسيين في داعش في ليبيا، وكثير منهم جاء إلى ليبيا مع بدء هجمات قوية في سوريا ضد داعش". مشيرا إلى أنهم يمثلون خطرا، وأن تونس "جاهزة للتصدي لهم؛ عبر تعزيز منظومتها الحدودية".


وأضاف أن الألمان والأمريكيين وأصدقاء آخرين تعهدوا بمساعدة تونس في هذا الموضوع. لكنه قال إن قدوم مدربين عسكريين لتونس خلال بضعة أشهر لن يتضمن أي تدخل في السيادة الوطنية التي وصفها بأنها "خط أحمر".


وتزايدت التكهنات بأن تشن قوات دولية هجمات ضد تنظيم الدولة في وقت لاحق. وتثير هذه الخطط قلق تونس التي تدعو للتنسيق معها قبل اتخاذ أي خطوة.


الأمة_متابعات

وسائط

بكر العطار

صحفي بجريدة الأمة

الموقع : www.al-omah.com

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟