23032017الخميس
Top Banner
pdf download

تونس: حقوقيون يرفضون أي تدخّل عسكري في ليبيا مميز

نشرت في سياسة
12 فبراير 2016
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط

عبّر عدد من الحقوقيين والسياسيين التونسيين والليبيين، عن رفضهم لأي تدخل عسكري في ليبيا، داعين إلى الضغط من أجل منع أي شيء من هذا القبيل.


جاء ذلك في ندوة عُقدت مساء الخميس، في العاصمة تونس، دعا إليها كل من مركز "البراهمي للسلم والتضامن" التونسي (مستقل)، و"المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية" (مستقل)، و"التجمع العالمي من أجل ليبيا موحدة وديمقراطيّة" (مستقل)، تحت عنوان: "انتهاكات حقوق الإنسان في المعتقلات الليبيّة وتداعيات عدم تفعيل العفو التّشريعي العام في ليبيا"، بحضور عدد من السياسيين، ومنظمات المجتمع المدني.


وفي كلمة لها، قالت النائبة في البرلمان التونسي، ورئيسة مركز "البراهمي للسلم والتضامن"، مباركة البراهمي: "ما عاد يخفى على أحد، أن التدخل في ليبيا جاء للسيطرة على منابع النفط وثروتها، لذلك نطلق صيحة فزع لإنقاذ ليبيا من استعمار مباشر قادم، فإذا مسّها سوء فهو سيمسنا، بدرجة مباشرة".


من جهته، قال أشرف الصويعي، عن المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية: إن "المحنة تزداد في ليبيا، وستزداد أكثر في حال تم التّدخل العسكري".


في السياق ذاته، دعت الناشطة الحقوقية، راضية النّصراوي، رئيسة المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب (مستقلة)، الجميع إلى " التحرك مع الشعب الليبي، من أجل منع أي تدخل عسكري محتمل"، مضيفة: "نحن ضدّ التدخل الأجنبي في أي بلد، وخاصة بالنّسبة إلى ليبيا".


وفي موضوع الندوة، رأت النصراوي أنه "حان الوقت حتى تتحرك وزارة الشؤون الخارجية، للتحقيق في ظروف إيقاف التونسيين في ليبيا".


وفي أكثر من مناسبة، أكدت تونس على لسان مسؤولين فيها، أبرزهم الرئيس الباجي قائد السبسي، ورئيس حكومته، الحبيب الصيد، رفضها لأي تدخل عسكري في ليبيا، كما طالبت بضرورة وضعها في الصورة في حال تم ذلك من أجل أخذ مختلف الاحتياطات سواء فيما يتعلق بالوضع الأمني أو الإنساني.


وكانت تقارير إعلامية، تحدثت خلال الأيام الماضية، عن إمكانية شن تدخل عسكري في ليبيا من أجل محاربة التنظيمات الإرهابيّة الموجودة فيها.


الأمة_متابعات

وسائط

بكر العطار

صحفي بجريدة الأمة

الموقع : www.al-omah.com

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟