20012017الجمعة
Top Banner
pdf download

"رايتس مونيتور" تدين الصمت المخزى تجاه الحرب على الفلوجة مميز

نشرت في سياسة
27 مايو 2016
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط

الأمة_خاص

دانت مُنظمة هيومن رايتس مونيتور الصمت الدولى من قبل الجهات المعنية بحقوق الإنسان ومُنظمات المجتمع المدني على جرائم الحرب والإبادة الجارية في المنطقة العراقية،واصفًا غياه بـ "الصمت المخزى".

 

 وطالبت مونيتور فى بيان لها، اليوم الجمعة، تلقت، "الأمة" نسخة منه، المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإنقاذ المدنيين، (المسلمين السنة)، وذلك عبر ممرات آمنة تخرج المدنيين من مكان حصارهم، كما تُطالب المنظمة الوقف الفوري للصراع الدائر الآن بمناطق الفلوجة والذي أودى بحياة المواطنين بتلك المنطقة بالمخالفة للقانون.

 

وتُحاصر القوات العراقية وتحالف مليشيات الحشد الشعبي الشيعية مدينة الفلوجة وهو السبب الذي منع أهالي المدينة من مغادرتها طوال فترة وجود تنظيم الدولة، رغم تعرضها لقصف كثيف مراراً من قبل قوات الجيش العراقي والتحالف الدولي، ويتخوف أهالى الفلوجة من الخروج من المدينة حيث ينتظرهم سكاكين مليشيات الحشد الشيعى الذين يتفننون فى قتل المسلمين السنة والتمثيل بجثثهم فى رسالة منهم للسلطات السعودية بأنهم قد ثأروا لإعدام رجل الدين الشيعى نمر النمر الذى أعدمته السعودية.


وقد توعد رئيس مليشيا "بدر العامري"، بحرب على الفلوجة مطالبًا الأهالى بمغادرتها أو الإستعداد لحرب لا قبل لهم بها بعد أن أعلنت حكومة حيدر العبادى توجهها لستعادة المدينة الخاضعة لتنظيم الدولة منذ أكثر من عاميين.


 ويشكل حصار هذه المليشيات الشيعية التي مارست أعمالاً انتقامية وإجرامية واسعة، ضد السنة بسبب الخلاف المذهبي، وهذه الانتهاكات تُماثل انتهاكات مارسها تنظيم الدولة، وتطويقها للمدينة، سببًا يحتم على أهلها عدم المغامرة بالخروج منها ليجدوا أنفسهم أمام قوات شيعية تنظر لجميع السنة على أنهم “دواعش”، كما تكرر في أكثر من مدينة عراقية.


يُذكر أنّ موقع "ويكليكس"، قال أن صواريخ عملاقة زنت الواحد منها 2 طن المئات منها في وقت واحد تهطل على أرض الفلوجة، وتقدر أعداد المدنيين العالقين بالفلوجة بنحو مئة ألف، معظمهم أطفال ونساء وعجزة، حيث لم يجد كثير منهم فرصة للنزوح، ويخشى آخرون منهم أن تنتهي رحلة الخروج بالقتل أو الاختطاف على أيدي القوات غير الحكومية، فضلاً عن أن الوصول إلى بغداد يتطلب إيجاد كفيل وفق شروط السلطات.


وقد بدأ سكان قرى شمال شرقي العاصمة العراقية "بغداد"، فى الهروب من مناطقهم، منذ الأحد ٢٢ مايو ٢٠١٦، إثر تلقيهم تهديدات بالقتل من قبل مليشيات، في حال عدم مغادرتهم منازلهم بغضون 24 ساعة، وقدأوضح عدد من سكان قرى ناحية الراشدية، أن “تهديدات وصلتهم من خلال منشورات تم رميها في المنطقة من قبل مليشيات طائفية”، ما دعاهم إلى ترك منازلهم والحفاظ على حياتهم.


وقالت المنظمة أن ذلك يُعد مُخالفًا للمادة 12 من اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب
 

وسائط

بكر العطار

صحفي بجريدة الأمة

الموقع : www.al-omah.com

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟