23042017الأحد
Top Banner
pdf download

 

كان لافتا بشدة الاحتفاء الرسمي في مصر بزيارة رئيس التحالف الوطني العراقي عمار الحكيم الأخيرة للقاهرة  ولقائه السيسي وعدد من المسئولين وهي حفاوة أثارت عددا من التساؤلات حول ما يمكن للحكيم أن يقدمه لمصر وما تملكه القاهرة ويستطيع الحكيم توظيفه في ظل الصراع السياسي المشتعل في المنطقة  وفي بلاده

 

كشفت مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان السبت 15 أبريل/نيسان أن لها أصولا قبطية مصرية، حيث صرحت خلال تجمع انتخابي في بربينيان أن والدة جدتها "كانت تدعى بولين، قبطية ولدت في مصر، حيث عاشت معظم حياتها وأنجبت جدتها".

عبرت مرشحة الجبهة الوطنية للانتخابات الرئاسية في فرنسا مارين لوبان عن تعاطفها مع أقباط مصر الذين

فجرت أسرة الزعيم الروحي الراحل للجماعة الإسلامية، الدكتور عمر عبد الرحمن، قنبلة من  العيار الثقيل، حين كشفت عن تقديم وزير الداخلية المصري الأسبق اللواء محمد عبد الحليم موسي عرضا للشيح الراحل  بتولي منصب مفتي الجمهورية خلال ثمانيات القرن الماضي.

 

وقالت الأسرة في معرض ردها علي اتهامات الدكتور عبد الله

بات صندوق النقد الدولي معتادا على التعامل مع الأزمات المالية وخطط المساعدة الدولية، وذلك بعد 70 عاما من تأسيسه، لكن سيكون عليه مواجهة تحدٍ جديد يتمثل في إدارة أمريكية جديدة معارضة لرؤاه.

 

ونقاط الخلاف كثيرة بين إدارة ترامب وهذه المؤسسة التي تضم في عضويتها 189 دولة وتعقد اجتماعاتها الربيعية

أكدت منظمة التعاون الإسلامي، على أن ظاهرة معاداة المسلمين والرموز الدينية الإسلامية لا تزال تدق ناقوس الخطر في الغرب، خاصة في الدول الأوروبية، حيث شهد الربع الأول من العام الجاري تطورات عديدة تؤكد استمرار الظاهرة بقوة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
 

ورصدت فى تقرير لها أن أشهر يناير وفبراير


أنهت تركيا تماما عملية فرز الأصوات في الاستفتاء الحاسم على تعديلات دستورية، تمنح سلطات هائلة للرئيس رجب طيب أردوغان.


وعلى الرغم من أن المعارضة طعنت في نزاهة نتائج الاستفتاء، إلا أن رئيس لجنة الانتخابات أعلن أنها نتائج صحيحة.


ونستعرض هنا ما تقوله الأرقام بشأن نتائج الاستفتاء:


النتيجة الإجمالية هي فوز بفارق

 

أصدرت محكمة أمن الدولة التابعة لـ"الحوثيين" أواخر الأسبوع الماضي، حكماً بالإعدام على الصحفي "يحيى عبد الرقيب الجبيحي"، أحد الأقلام اليمنية المخضرمة، وذلك بتهمة التخابر مع دولة أجنبية (السعودية)، كما جاء في حيثيات الحكم الذي نشرته وسائل إعلام حوثية.

 

وأثار الحكم غير المسبوق، سخطا واسعا في الوسط الصحفي والحقوقي

ما بين الإشادة والنقد كانت ردود الفعل العربية والغربية على نتائج الاستفتاء التركي على التعديلات الدستورية، والذي مثل عند سياسيين انتزاع جديد للسيادة التركية ورغبة حثيثة على التخلص التام من أي وصاية أو مرجعية غربية...

■ ■ ■

وأعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات التركية، سعدي غوفن، مساء الأحد، أن عدد

 

دب الجدل صفحات التواصل الاجتماعي بين مهنئ للشعب التركى وأخر ناقد ويصب الغضب على تركيا صبًا، وعنونت جرائد العالم نتائج التعديلات الدستورية التركية التى أجريت أمس الأحد، وكانت نتيجتها بالموافقة بين مؤيد ومعارض وثالث يصف أردوغان بالديكتاتور وفى أقصى الشمال يهلل عجوز بقرب تحقق حلمه فى اقتراب الخلافة الإسلامية

أبوبكر أبوالمجد 


بات الثعلب التركي، رجب طيب أردوغان الرجل الأقوى في تركيا، وصاحب الصلاحيات الأسطورية، بعد إتمام أكبر عملية تغيير سياسي في تركيا الحديثة منذ تأسيسها.

 

وفوق التصريحات العدائية الأوروبية أحيانًا، والممارسات العنصرية غالبًا، والخلافات الحزبية الداخلية سار أردوغان كعادته حتى وصل إلى هدفه.


لم يفعلها مرة بل مرات،

 

قبل 17 عامًا كان حديث العالم الإسلامي لا ينقطع عن كشمير المحتلة، وما يعرض له أهلها، وقد تجد من يكتب عن كشمير، ومن يطرح قضيتها دوليًا، انشغل الجميع بمقاعدهم، وتناسوا قضايا المسلمين، حتى أصبح الخبر الرئيسي في كل وسائل الإعلام، عجمية وعربية، مقتل مسلم على يد قوات احتلال، أو

ينتظر الأتراك غدٍ يوما تارخيا، إذ يتوجه أكثر من 55 مليون ناخب تركي إلى صناديق الاقتراع للتصويت على مشروع التعديلات الدستورية الذي تقدم به حزب العدالة والتنمية الحاكم، ويتضمن تغيير نظام الحكم في البلاد من برلماني إلى رئاسي.

 

وعن التأثير الاقتصادي قال مدير "المركز العالمي للدراسات الإفريقية" في الخرطوم

رد الأزهر الشريف، فى العدد الأخير من مجلة "صوت الأزهر"، على الاتهامات التى تلاحق مناهجه وتتهمه بصناعة الإرهاب والكراهية والعنف وقتال وإرهاب المسيحيين.
 
وذكرت "صوت الأزهر"، فى تقرير أعده الكاتب حسن مصطفى، أنه فى مادة أصول الدين المقررة على الصف الأول الإعدادي بالمعاهد الأزهرية، جاء في مقدمة الكتاب بالصفحة

استطلاع الرأي

بعد فشل الحملات الإعلامية ضد الأزهر.. هل تتوقع استمرار المحاولات لتحجيم دور المؤسسة العريقة؟