23012017الإثنين
Top Banner
pdf download

توتر العلاقات الهندية الباكستانية.. نعمة لنيودلهي.. نقمة على كشمير مميز

07 يوليو 2015
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط


كتب: أحمد أبوخبير

يتجدد بين الحين والأخر تبادل إطلاق النار بين القوات الهندية والباكستانية، عبر الخط الحدودي الفعلي الفاصل بينهما من إقليم كشمير المتنازع عليه، هذا ما يزيد من توتر العلاقات بين الجارتين النوويتين، التي يزدحم تاريخهم بكثيرة التوترات.

 

وتعد الهند هي المستفيد الأول من توتر تلك العلاقات، للمماطلة في إجراء محادثات السلام التي تسعي من خلالها باكستان لإجاد حل نهائي للقضية الكشميرية، بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الذي أصدره 1949 لإجراء استفتاء عام لتحديد مصير الشعب الكشمير بالإنضمام إلي باكستان أو الهند.

 

وشهدت سنوات العلاقة العديد من المحادثات واجتماعات القمة التي يعتبر "خط وقف إطلاق النار" عام 2003م أهم نتائجها على الإطلاق، إلا أن هذا الاتفاق تم خرقه مرارا وتكرارا، وتبادلت الهند وباكستان اللوم في إثارة الأزمة على الحدود.

 

الهند تتهرب من استئناف المحادثات: كلما تتحرك الهند وباكستان نحو الحوار والتفاهم عادة ما يتفجر ليعيد التوتر بين البلدين من جديد. ففي عام 2008م، التقي وزير الخارجية الباكستاني مع نظيره الهندي لتطوير المعادلة والتأكيد على الحفاظ على اتفاقية "وقف إطلاق النار"، وتعزيز العلاقات الثنائية بينهم، ولكن سرعان ما حدثت تفجيرات "بومباي"، والهجوم على السفارة الهندية، مما زادت التوترات بين البلدين، وادعت السلطات الهندية أن جميع المتورطين في تنفيذ الهجمات أتوا من باكستان المجاورة كما خططوا لها في باكستان.

 

وفي العام الماض، خلال حفل تنصيب "ناريندرا مودي" (المعروف بعدائه للمسلمين) رئيسا للوزراء، التقي بنظيره الباكستاني "نواز شريف"، في بادرة هي الأولى في تاريخ الهند وباكستان، منذ الاستقلال عام 1947م، وذلك في محاولة لإحياء الحوار بين البلدين المتوقف منذ اعتداءات "بومباي" وناقشا عدد من القضايا الثنائية وسبل استئناف الحوار، إلا أن الهند ألغت إعادة استئناف الحوار وإجراء المحادثات بسب اجتماع السفير الباكستاني مع زعماء المعارضة الكشميريين، ولكن وزارة الخارجية الباكستانية دافعت عن قرار الهند قائلة، إن ذلك "تقليد متبع منذ زمن" قبل المحادثات بين البلدين، وذلك لتسهيل إجراء مناقشات مجدية في قضية كشمير. وتتهم الهند جارتها بتقديم الدعم والمساعدات إلى الجهاديين والمعارضة في كشمير وهو الأمر الذي تنفيه باكستان.

 

 قضية كشمير:

تعد ولاية كشمير منطقة متنازع عليها بين الهند وباكستان، وكلا البلدين تدعي سيادتها الكاملة عليها. وأغلبية سكانها مسلمون بنسبة حوالي90%، بينما الباقون خليط من الهندوس والسيخ والبوذية والمسيحية، ولكن هذه الأغلبية الهائلة من المسلمين تعيش حياة مليئة بالظلم والاضطهاد وإبادة الأخضر واليابس بما تمارسه "السلطة الهندية" من قتل واغتصاب للحقوق وانتهاك للأعراض، منذ السابع والعشرين من أكتوبر عام 1947م، عندما تم احتلال "ثلثي" الولاية من قبل القوات الهندية وهي تمارس أبشع الجرائم والظلم في حقوق مسلمي كشمير.

 

وكان رئيس الوزراء الهندي "جواهر لال نهرو"، - منذ اليوم الأول لنزول القوات الهندية أرض كشمير- صرح بان الوجود الهندي هو حالة مؤقتة طارئة، وسيتم إجراء إستفتاء ليختار الشعب الكشميري الدولة التي يريد الانضمام إليها وتحديد مصيره، ولكن حتى يومنا هذا لم تف الهند بتعهداتها لإجراء الاستفتاء الشعبي وحق تقرير المصير للشعب الكشميري، برغم كل المناشدات الدولية وقرارات الأمم المتحدة والمحاولات المضنية التي تبذلها باكستان لحل المشكلة.

وسائط

آخر تعديل على الثلاثاء, 07 يوليو 2015 18:16

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟