23032017الخميس
Top Banner
pdf download

"سوق إدلب" عرض لـ أشلاء الأطفال بعد القصف الروسى مميز

14 ديسمبر 2015
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط
"سوق إدلب" عرض لـ أشلاء الأطفال بعد القصف الروسى ارشيفية

الأمة_خاص

 

في سلسلة من الحقد الأسود ، مجزرة جديدة في قلب الشهيدة دوما - لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة - أوقعت عشرات الشهداء ومئات الجرحى من المدنيين العزل وأطفال على مقاعد الدراسة ، وقبلها وفي صباح مسفر من صباحات أريحا المحررة في ريف إدلب.

 

وأوضحت جماعة الأخان المسلمين بسوريا فى بيان لها وصلت الـ "الأمة" نسخة منه، اليوم الإثنينن، أن الطيران الروسي شن غارات عنيفة على سوق إدلب الشعبي، استشهد على اثره أربعة وأربعين مدنيا يحملون في أيديهم السّلال المعبأة بالخبز والخضار والملابس؛ يقتاتون لشتاء طويل، خففت من وطأة البرد فيه؛ نيران اشتعلت في أجسادهم!.


وقبل ذلك غارات للتحالف الغربي على الرقة تتجاوز كل أهدافها المزعومة على مقرات تنظيم الدولة، لتصيب المدنيين وحدهم، فتحرق أحياءهم وهم فيها أحياء!.


وفي مطلع الشهر الجاري نفسه؛ توقع طائرة من طائرات كثيرة تحتل سماء سورية؛ مجزرة مروعة في البوكمال بريف دير الزور المنسية! يربو عدد ضحاياها على الخمسين؛ كلهم من المدنيين، وفق البيان.


وأوضح البيان أن جميع مناطق الثوار والمدنيين فى إدلب تتعرض للقصف بشكل يومى بالصواريخ والقذائف والقنابل المتفرقة على مناطق مختلفة؛ خلفت عشرات الشهداء المدنيين في ريف حلب ، الساحل ، جبل التركمان ، جبل الأكراد ، درعا ، توقع في شهر واحد، قرابة الألف بحسب منظمات حقوقية .


وتابع البيان، "إن ما تفعله آلة القتل الروسية منذ تدخلها الوقح في سورية؛ والتي حلت محل نظام الجريمة المنظمة؛ صار أكبر وأكثر افتضاحا من أن تستر عورتَه أقنعةُ الدبلوماسية المهترئة، أو يغطي سفكَه الدماء شعاراتُ السياسة وعناوين الشرعية الدولية! بل صار لزاما أن يكون الوضوح والصراحة عنوانا للانطلاق في فضح هذا الاحتلال _وغيره من الاحتلالات المتلثمة بلثام الحرب على الإرهاب_ ومن ثَمّ مقاومتها كافّة، بكافّة الوسائل المتاحة والممكنة!


واستنكرت الجماعة هذه لأعمال العدوانية حيث قالت، "ونذكر بما للسوريين من حقوق على إخوان لهم في كل صقع يقطنه بشر ما تزال بين جوانحهم ضمائر حية؛ فإننا نترحم على الشهداء الكرام، الذين وإن تعامى عنهم الناس، فإن رب الناس آخذ بحقهم من كل من ظلهم، والله ولي ذلك والقادر عليه.

 

وسائط

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟