19022017الأحد
Top Banner
pdf download

بضائع تركيا تغزو قطاع غزة والمصرية محاصرة

04 فبراير 2016
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط
بضائع تركية بضائع تركية أرشيفية

تعرضت البضائع المصرية لحصار شبه تام من الغزيّين الذين يحاصرهم نظام السيسي، حيث اختفت من أسواقها لتحل محلها البضائع التركية، الأمر الذي لم يحدث منذ أن فرض الكيان الصهيوني الحصار على القطاع في 2007.

ورصد موقع "المونيتور" الأمريكي حال سوق السبت الشعبيّ الشهير بغزة والذي اشتهر قديما بحكم موقعه بالبضائع المصريّة، خاصة في الفترة من 2007 وحتى 2014، حيث كانت تهرب البضائع إليه عبر الأنفاق، ولذي اختفت منه كما هو الحال في بقية أسواق غزة البضائع المصرية لحساب البضائع التركية.
وحلّت محلّ البضائع المصرية بمختلف أنواعها من ملابس وبضائع تموينية وغذائية ومنزلية وإكسسوارات البضائع التركيّة المستوردة عبر دولة الاحتلال، والتي تميزت عن نظيرتها المصرية بجودة تتناسب مع أسعارها التي هى في متناول ذوو الدخل المتوسط بقطاع غزة.
وترعى الحكومة التركية وحزب العدالة والتنمية بصورة خاصة قضية قطاع غزة الإنسانية والقضية الفلسطينية، بعكس ما قام به النظام الذي يقوده عبدالفتاح السيسي تجاه الغزيّين والسلطة الحمساوية الحاكمة بالقطاع.
وكانت تقارير إعلاميّة فلسطينية قد تحدثت عن إرسال تركيا شُحنة تحميل 3500 طنّ من الإسمنت التركيّ إلى غزّة عبر ميناء أسدود، للمساعدة في تنفيذ مشاريع إعادة إعمار القطاع بعد الدمار الكبير الذي خلّفته الحرب الأخيرة في صيف عام 2014.
ورفض مدير العلاقات العامّة في الغرفة التجاريّة بمحافظات غزّة ماهر الطبّاع، إرجاع امتلاء الأسواق في القطاع بالبضائع التركيّة إلى سبب سياسي، مرجعا ذلك فقط إلى عودة المستوردين الرسميّين في غزة إلى علاقاتهم مع شركات التصدير التركيّة.
لكن بعض المحللين السياسيين يرون أن دخول البضائع التركية لتخفيف وطأة الحصار المصري الإسرائيلي على القطاع، راجع إلى اللقاء السري الذي تم في سويسرا في ديسمبر 2015، بين كل من يوسي كوهين، رئيس مجلس الأمن القومي، ونائب وزير الخارجية التركي، والذي تم الاتفاق في نهايته على قائمة من التفاهمات ستتحول إلى اتفاق مستقبلا.
حيث اشترطت تركيا تخفيف الحصار عن قطاع غزّة لتطبيع علاقتها مع الكيان، التي توتّرت منذ عام 2010 على أثر حادثة سفينة مرمرة التي حاولت فكّ الحصار البحري عن قطاع غزّة، إلّا أنّ البحريّة الإسرائيليّة هاجمتها ممّا أسفر عن مقتل 10 متضامنين أتراك وجرح 50 آخرين، إضافة إلى دفع التعويضات لضحايا سفينة مرمرة التركية، كما اشترط الاحتلال لعودة العلاقات طرد القيادي في حركة حماس صالح العاروري.
 

وسائط

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟