27052017السبت
Top Banner
pdf download

الفلسطينيات في الصفوف الأولى من "انتفاضة القدس" مميز

نشرت في فلسطين
25 أكتوير 2015
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط

تشهد الأراضي الفلسطيني المحتلة مواجهات مستمرة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية أكتوبر الجاري باتت تعرف باسم "انتفاضة القدس".

 

وأسفرت تلك المواجهات عن استشهاد 57 فلسطينياً برصاص واعتداءات الاحتلال والمستوطنين، بالإضافة لأكثر من 1500 جريح.

 

وبشكل لافت حققت الفتيات الفلسطينيات، حضورًا في انتفاضة القدس، جنبًا إلى جنب مع الشباب المنتفض ضد ممارسات الاحتلال.

 

ووفقاً للمصادر الطبية الفلسطينية، فقد أصيبت العشرات من الفتيات خلال المواجهات، بحالات اختناق وأخريات بجروح مختلفة، أبرزهن داليا نصار، التي أصيبت بعيار ناري حي في منطقة الصدر، أُدخلت على إثرها لمجمع فلسطين الطبي برام الله، ووصفت وقتها حالتها بـ"الخطيرة"، ولكنها تجاوزت الخطر حالياً وفقاً لمصادر مقربة من عائلتها.

 

نقاط التماس

 

وتعتبر نقاط التماس وسط وشمال وجنوب الضفة الغربية وفي القدس والداخل الفلسطيني المحتل من أبرز مناطق المواجهة مع الاحتلال التي تواجدت فيها الفتيات، وقدمن المساعدة للشباب، إلى جانب الإسعافات الأولية.

 

الناشطة الطلابية في صفوف الكتلة الإسلامية، والطالبة في جامعة بيرزيت، ميساء "19 عاماً"، فضلت عدم الكشف عن اسمها الكامل لأسباب أمنية، أكدت أن مشاركة الفتيات في مواجهة الاحتلال "ليست وليدة انتفاضة القدس الحالية"، لافتة النظر إلى أن الفتيات الفلسطينيات شاركن في أعمال المقاومة ضد الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى أيضاَ.

 

وبيّنت ميساء "أن الفتيات الفلسطينيات كان لهن نصيب في العمليات الاستشهادية، "ومن ينسى ريم الرياشي ودارين أبو عيشة، والأسيرة المحررة أحلام التميمي التي أدخلت الاستشهادي عز الدين المصري لداخل مطعم سبارو الصهيوني في الداخل الفلسطيني المحتل".

 

جنباً إلى جنب

 

الطالبة صابرين "20 عاماً"، من جامعة بيرزيت، تؤكد أن المرأة الفلسطينية حققت انجازات كبيرة ويشهد لها في مختلف مجالات الحياة، لافتة النظر إلى أن الفتيات كنّ جنباً إلى جنب مع الشباب في مقاومة الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى والثانية وليست انتفاضة القدس فقط، وفقاً لقولها.

 

وأضافت "الفتيات الفلسطينيات كان لهن دور بارز في مقاومة الاحتلال، فقامت بعضهن بإيصال الاستشهاديين للداخل الفلسطيني المحتل وأخريات قمن بتفجير أنفسهن أيضاً".

 

وأوضحت صابرين أنه لا يمكن "إغفال دور الفتاة الفلسطينية في ساحة المواجهات ولا يمكن حصره أيضاً، في أنها تقدم الإسعافات للمصابين"، مستدركة "قمنا على مدار عدة أيام برشق مركبات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة مع الشبان وأحياناً أخرى تقدمنا الصفوف".

 

ليس جديد

 

بدورها، لفتت دعاء، وهي من طالبات النجاح، أن قتال الفتاة أو المرأة ليس جديداً على الساحة الفلسطينية ولا ظاهرة، مؤكدة "ومنذ عهد النبي محمد عليه الصلاة والسلام كانت النساء تذهب لمساعدة الرجال وتقديم العون لهم في ساحات القتال".

 

وأضافت "التاريخ النضالي للنساء الفلسطينيات طويل، وانتهاكات الاحتلال وأعماله الاستفزازية، خاصة الاعتداء على النسوة المقدسيات، شكّل حافزاً للفتيات للنزول والذود عن أخواتهن في القدس وغيرها من الأراضي الفلسطينية".

 

عضو المجلس التشريعي، سميرة الحلايقة، شددت على أن المرأة الفلسطينية "لها دور أصيل ومكون أساسي في الانتفاضة الفلسطينية الأولى والثانية" متابعة "كان دورها رافداً، وداعماً ولها مشاركات في مقاومة المحتل بصور كثيرة".

 

واستدركت "لكن هذه المرة شكّل دور المرأة رافعة ونقطة تحول، فقد شاركت بشكل أساسي في تفجير المواجهة بنقاط التماس وليس من خلف الكواليس".

 

وذكرت النائب حلايقة أن القاعدة الشرعية تُلزم الكل، "سواء ذكر أم أنثى"، بـ"الجهاد" في حال احتلت أرض المسلمين، مؤكدة "وهذا الواجب قاعدة شرعية صالحة لكل الأزمنة ما دامت أرض المسلمين محتلة، والمعركة الآن متعلقة بالأقصى قبلة المسلمين".

وسائط

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟