26042017الأربعاء
Top Banner
pdf download

عائلات ضحايا الطائرة الروسية تبدأ التعرف على الجثث

نشرت في الغرب
02 نوفمبر 2015
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط

تبدأ عائلات ضحايا الطائرة الروسية التي تحطمت في مصر بالتعرف على الجثث اليوم الإثنين في سان بطرسبورج، بعد وصول طائرة أولى تنقل جثامين 140 قتيلا، فيما يتواصل التحقيق في مصر لفك لغز هذا الحادث.

 

وأعلن المسؤول في وزارة الحالات الطارئة الروسية فلاديمير سفيتيلسكي، أن طائرة ثانية تقل جثامين عدد من الضحايا الـ224 من ركاب وأفراد طاقم الطائرة الروسية التي تحطمت السبت في صحراء سيناء بمصر ستقلع مساء الإثنين إلى سان بطرسبورج.

 

وبعد وصول الجثامين إلى مطار سان بطرسبورج في وقت مبكر من صباح اليوم، بدأت العائلات تدخل الواحدة تلو الأخرى للتعرف على الجثث.

 

ولتسهيل هذه العملية، قدم أفراد من عائلات الضحايا عينات من الحمض النووي إلى مركز أزمة أقيم بالقرب من المطار يتجمع فيه الناس لتكريم ذكرى الضحايا.

 

وأعلن فلاديمير بوتين، الأحد يوم حداد وطني لكن الرئيس الروسي لم يظهر علنا منذ المأساة.

 

وتقاطر الآلاف مساء الأحد في سان بطرسبورج لتكريم ذكرى الركاب الـ217 وأفراد الطاقم السبعة الذين قضوا في الكارثة وجميعهم من الروس باستثناء ثلاثة أوكرانيين.

 

وهي أكبر كارثة جوية عرفتها روسيا حتى الآن.

وكانت طائرة إيرباص إيه321-200 التابعة لشركة ميتروجيت الروسية لرحلات التشارتر تحطمت فجر السبت في سيناء بعد اقلاعها من منتجع شرم الشيخ متوجهة إلى سان بطرسبورج وكان معظم الضحايا سياحا من سان بطرسبورج وجوارها.

 

وأعلنت السلطات المصرية والروسية، أنه لا يمكنها في الوقت الحاضر إعلان أسباب الحادث غير أن فرضية الاعتداء تبقى مطروحة لدى الخبراء بعد إعلان الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مسؤوليته عن "إسقاط" الطائرة ردا على التدخل الروسي في سوريا.

 

وأعلن رئيس خبراء الطيران الروس، أن الطائرة انشطرت "في الجو" لأسباب لا تزال مجهولة.

 

وقال فيكتور سوروتشنكو رئيس لجنة الطيران الحكومية إن "الشظايا تناثرت على مساحة شاسعة تقارب 20 كلم مربعا".

 

حقائب مكدسة وسترة طفل

 

وفي موقع تحطم الطائرة في منطقة نائية وسط الصحراء تسمي وادي الظلمات في محافظة شمال سيناء، عثر على قطع حطام كثيرة متفحمة مبعثرة.

 

ولم يكن من الممكن رؤية أي جثة على الأرض بل عشرات الأكياس البلاستيكية السوداء والحمراء والبرتقالية التي يحرسها جنود. وعلى مقربة، سترة صغيرة الحجم لونها رمادي وأحمر تذكر بفظاعة المأساة التي أودت بـ17 طفلا بينهم فتاة عمرها عشرة أشهر.

 

كما كانت عشرات الحقائب الملونة معظمها بحالة جيدة مكدسة إلى جانب حطام الطائرة.

 

وأكد ضابط مشارك في عملية البحث عن الضحايا، العثور على 168 جثة في موقع الحادث بعضها "بعيدا" عن الجزء الأكبر من هيكل الطائرة وأحداها على مسافة ثمانية كيلومترات. وقامت السلطات المصرية بتوسيع منطقة عمليات البحث إلى دائرة 15 كلم.

وتوجه محققون روس ومصريون برفقة وزير المواصلات الروسي ماكسيم سوكولوف إلى موقع الحادث حيث عثر على "الصندوقين الأسودين" للطائرة.

 

كما فتح تحقيق في روسيا وجرت مداهمة مكاتب شركة الطيران ووكالة السفر فيما ينتظر وصول محققين من فرنسا وألمانيا إلى مصر كما تجري العادة عند تعرض طائرة إيرباص لحادث.

 

ويستبعد الخبراء أن يكون تنظيم الدولة الإسلامية يملك الوسائل العسكرية الضرورية لإسقاط طائرة ركاب عن ارتفاع تسعة آلاف متر.

 

لكنهم أكدوا أنه قبل تحليل بيانات الصندوقين الأسودين لا يمكن استبعاد فرضية انفجار قنبلة داخل الطائرة أو احتمال هبوط الطائرة إلى ارتفاع أقل بسبب مشكلة فنية وإصابتها بصاروخ من الأرض. ويشيرون إلى انتشار حطام الطائرة وأشلاء الركاب ضمن مساحة كبيرة كقرينة على هذه الفرضية.

 

وأعلنت شركات الطيران الفرنسية إير فرانس والألمانية لوفتهانزا والإمارات، أن طائراتها لن تحلق فوق سيناء "حتى اشعار آخر" لأسباب مرتبطة بالسلامة في انتظار صدور نتائج التحقيق.

وسائط

استطلاع الرأي

بعد فشل الحملات الإعلامية ضد الأزهر.. هل تتوقع استمرار المحاولات لتحجيم دور المؤسسة العريقة؟