23062017الجمعة
Top Banner
pdf download

من الآثار الكبرى على الأمم أن تحكم المصالح دون النظر إلى المبادئ

 رغم اختلاف الزمان والأحداث والدول والأشخاص وتوجهات الساسة في أمريكا أو غيرها فإن تقديم المصالح الوقتية هي الرابط بين كل تلك الأحداث وهؤلاء الأشخاص.

 

مهما تغيرت الإدارة الأمريكية والإدارة الصهيونية والإيرانية وحتى الإدارات العربية فكلها تحرص على

 

إن لم تستطع وقف القطار، فاركبه لتحرف مساره.

******

اتخذت نظم الحكم الخليجية إستراتيجية، على أربع مراحل، لمواجهة الثورات العربية بعد اندلاعها، واستوعبت الصدمة الأولى لها، بعدما انتقلت من تونس لمصر ثم ليبيا ثم اليمن، في تزامن مرعب لتلك الحكومات، واستعانت بمخزونها السيكولوجي، ومستشاري البيت الأبيض، والحكومات الانجليزية، من

 

كان من الممكن أن يقصر النظام الحاكم مشاركته للسعودية والإمارات والبحرين فى مسلكها تجاه قطر بالمقاطعة، على خفض التمثيل الدبلوماسي كما فعلت الأردن وغيرها، رغم الاعتمادية العالية للنظام الأردني على النفط مخفض القيمة الوارد من السعودية، خاصة وأننا لم نقطع العلاقات مع إيران التي كانت المقاطعة من أسباب علاقة

في حواره الاستفزازي الشهير،تحدث القس مكاري يونان عن المحبة.. وفي خضم اتهامه للإسلام والمسلمين، أكد وكرر قائلا: "إن المسيحية لا تعرف القتل ولا تعرف الدماء.. المسيحية لم تعرف إلا المحبة"..   

 

وحين تصل المغالطة الى مثل هذا الحد وزعم ان "المحبة" هي عماد المسيحية، وان المسيحية لا ولم تعرف

 

كثر اللغط في الآونة الأخيرة حول عبارة "المواطنة"، وأقيمت لها لقاءات ومناقشات محمومة بل ومباريات للمزايدة على اختلاق مزيدا من "الحقوق" لمنحها للأقليات المسيحية، ومَن أشعل هذا السعار الدخيل هم تلك الحفنة من الأقباط، الهاربة من مصر بأموالها أيام التأميمات، لتكوين اللوبي الخائن للاستقواء بالغرب، خاصة في الولايات المتحدة

يخرج علينا من وقت لآخر بعض الحاقدين على الإسلام من غرب أوروبا بصور كاريكاتورية مسيئة لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، ينفثون بها صورة الكراهية والحقد للإسلام وأهله، وتسمح حكوماتهم بهذه الإساءات بحجة حرية الرأي وحرية الفكر وحرية التعبير في ظل الديمقراطية الغربية.

 

وبهذه الصور المسيئة يغتاظ عامة المسلمين

 

 أعلن حزب البناء والتنمية المصري الذي أسسه رجال وقيادات الجماعة الإسلامية المصرية عن فتح باب الترشح لانتخابات الحزب من يوم الأربعاء ١٢ أبريل للمستويات القيادية: ترشيحات القرية، والوحدات القاعدية، والأحياء والمدن والمراكز، ويقدم طلب الترشح لأمين المكان أو لرئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات فيه، بينما تقدم ترشيحات المحافظات لأمين

لقد رضي أغلب الفقهاء بصيغة «العهد الوراثي» فيما بعد، بدلًا من الاختيار الحر، سواء من الجماعة أم من الخليفة السابق، وأقروا أنه استثناء أملته الضرورة التاريخية المتمثِّلة في «الخوف من الفتنة» وحرصًا على «وحدة الأمة». وبهذا يختلف أهل السنة عن الشيعة الذين ذهبوا إلى أن الخلافة في ذرية علي رضي

 

سأجتاز العديد من التفاصيل لأتوقف عند عبارات محددة، فما تفوه به "القس مكاري يونان" يضعه على مصاف مشعلي الحرائق، ومن ضمن هذه العبارات: "الأقباط أصل مصر وأصل البلد"؛ "المسيحية لا تعرف القتل ولا تعرف الدماء"؛ "عقيدتنا عقيدة الخلاص ولا خلاص إلا بيسوع المسيح"؛ "الإسلام ضغط علينا بالسيف والرمح"..

 

 

كل عام، وفي اليوم التاسع والعشرين من شهر شعبان، وهو يوم عظيم حيث إن من أهم الأعمال فيه تحري الأمة هلال شهر رمضان المبارك، فغالبية أقطار العالم الإسلامي يرقب أبناؤها الهلال هذه الليلة، فإن ثبتت رؤيته يكون اليوم التالي، الأول من رمضان، وإن لم تثبت الرؤية فسيكون اليوم التالي

 

ونزولا على رغبة بعض الفضلاء؛ هذا عرض مختصر في فقه الصوم من كتاب ((تحفة الأنام في فقه الصيام)) لمحبكم

 

* معنى الصوم:

الصوم معناه في اللغة العربية: الإمساكُ عن الشيء، فَمَن أمسك عن الكلام فقد صام عن الكلام، ومَن أمسك عن الطعام، فقد صام عن الطعام، ولذلك قال

توجه إسرائيل نحو دول أفريقيا ظل دائما يشكل جزءا من الصراع العربي الإسرائيلي، وجزءا من نظرية الأمن الإسرائيلية القائمة على التفوق العسكري واكتساب الشرعية والهيمنة والتحكم في المنطقة وتطويق الدول العربية -خاصة مصر- وحرمانها من أي نفوذ داخل القارة الأفريقية وهو مثال للتداخل بين الاقتصاد والسياسة.

المتغيرات متشابكة ما بين

.... وأن مخالفة الإيمان الذي تعلمه الصحابة الكرام يُدخل أصحابه في الخلاف والشقاق والنزاع، وهذا واضح في تباينات الأديان عن عقيدة التوحيد التي حملها الصحابة للعالَم، ويظهر في تناقضات وتصادمات الفرق الإسلامية التي تنكبت منهاج الصحابة الكرام...

{فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا}

حسم الله عز وجل

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟