30032017الخميس
Top Banner
pdf download

نظام دمشق يواظب على سياسة تمييع الأحداث ووضع العصي في الدواليب من خلال المماطلة والهرولة في المكان، والضغط على دي مستورا بإضافة سلة مكافحة الإرهاب.. فالإرهاب العبارة الفضفاضة التي تحاول دمشق من خلالها عرقلة سير مؤتمر جنيف

مؤتمر جنيف الخامس يواصل عروضه الهزلية على مسرح العالم ، ضاربا عرض الحائط

كأن ثورة يناير قامت أصلا بسبب قتل مبارك للمتظاهرين (الذين قاموا بها)..! وكأن براءته -التي كانت متوقعة- ستعني خلو ساحته وساحة غيره من كل جُرم غيرها..!! وكأن عدم قدرة النظام -بعد كل هذه السنوات- على كشف حقيقة القتلة؛ وتسجيل حادثة أو كارثة القتل ضد (مجهول) سيعنى أن القاتل عندهم مجهول..!!..

أخشى ما تخشاه القوى المهيمنة على العالم اليوم أن تتولد عن الثورة مجموعة من القيم، ثم تتحول إلى خطاب سياسي تحرري تتبناه الشعوب المستضعفة. لذلك تجهد قوى الشر بأن تحول كل قيمة ثورية تتوجه قدما نحو الانعتاق إلى فتنة تقود إلى الوراء، حيث "الخضوع المفيد".

 

وحقيقة ما تم في

قلت منذ فترة إن فريقاً من الناس يَسوقون الثورة إلى الهاوية، ولكنْ هل يحسبون أننا سنجاملهم ونسكت عنهم ونتركهم وما يصنعون؟ لا والله لا نفعل، ليس وفينا أنفاسٌ تتردد في الصدور ودماءٌ تجري في العروق. سوف ندعوهم إلى الحق، وسندعو لهم بالهداية، ثم سندعو عليهم إنْ أبَوا وأعرضوا، سنتضرع إلى

-1-

إذا نظرنا إلى قوة الثورة السورية وقوة أعدائها فإن فرصة نجاحها وانتصارها تبدو ضئيلة جداً، لذلك أميل إلى الجواب السلبي. أخشى أن الثورة بعيدة عن الانتصار وأنها في طور الاحتضار الذي سينتهي إلى الموت ولو بعد حين.

 

هل غيرت رأيي القديم؟ أبداً؛ لقد امتلأ قلبي باليقين بانتصار الثورة

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟