30032017الخميس
Top Banner
pdf download

ينبغي التنبيه بداية أن هذا المقال وإن كتبه مصري فإن منطلقه وهدفه ليس له أدنى علاقة بنظرة وطنية أو قومية أو عنصرية، إنما المنطلق والهدف هو مصلحة الأمة الإسلامية ككل، فيها كل المسلمين إخوة، لا فرق بينهم إلا بالتقوى والعمل الصالح، ومن الإخلاص للأمة ألا يكتم مصري قولا فيه شبهة

مناقشة مع د. عاصم عبد الماجد:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله!
إنه ليس أسوأ من الهزيمة إلا الاستسلام لها والرضا بها!
 
ولئن نادى قوم بشرعية الرئيس ‫‏مرسي‬ ثم غلبوا وهُزِموا، فذاك أفضل عند الله، ثم عند الناس، ثم عند التاريخ من أن يتنازلوا ويُسَلِّموا لمن
“إن كنتم قد هزمتم جيلنا بالمدفع والدبابة، فقد هزمناكم بالكلمة، وغدا يأتي جيل يبصق على قبوركم وصحافتكم ودبابات أتت بكم وأضاعت الوطن”.
محمد جلال كشك مخاطبا محمد حسنين هيكل
 
(1)
 
ماذا بوسع المرء أن يكتب عن هيكل!
 
إن الأمر ثقيل كبير، وواسع ممتد، فلم يكن هيكل مجرد

تعريف بكتاب "قصة الحضارة الإسلامية" للمؤرخ والفيلسوف الأمريكي ول ديورانت

 

أمضى ول ديورانت أكثر من أربعين سنة في تأليف موسوعته الفريدة "قصة الحضارة" والتي تتبع فيها تاريخ الحضارة منذ نشأتها وحتى العصر الحديث، وقد طال عمر ول ديورانت حتى قارب المائة عام (ستة وتسعون عاماً: 1885 - 1981م)، وخرجت موسوعته

يكمن سرّ تفوق الحضارة الإسلامية وخلودها في أنها وليدة شريعة تقوي المجتمع وترفع من شأنه وتطلق طاقاته، فيستمر عطاؤه الحضاري بغض النظر عن حال السلطة السياسية من القوة أوالضعف، بل نحن أصحاب الحضارة التي ربما هُزِمت عسكريا ثم لم يلبث أن اعتنق المحتلون دينها وحضارتها كالمغول، أو حضارتها دون دينها

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟