25052017الخميس
Top Banner
pdf download

إعلامي "30 يوليو" يقولون.. بندمع على حال البلد

نشرت في قالوا وقلنا
03 يناير 2017
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط

 

قال الإعلامي يوسف الحسيني الموالى لنظام عبد الفتاح السيسى والمعروف بدفاعه عن النظام على إيقاف برنامج الإعلامي والصحفي إبراهيم عيسى، قائلاً "أنا قرفان قرف ده شيء مؤسف ومحزن وبائس.".


وأضاف الحسيني، خلال حلقة أمس من برنامجه "السادة المحترمون"، المذاع عبر فضائية "on live": "وحياة أمي أنا ما بدمع على إبراهيم، أنا بدمع على حال البلد اللي بقى وحش أوي، الحمل كده تقيل خفوا علينا شوية، خفوا كتير.".


وقالت "لميس الحديدي"، "ما حدث لإبراهيم عيسى أزعجنا كثيرا، من منطلق أُكلت يوم أكل الثور الأبيض، ونتوقع أن يتم الإطاحة بنا أو نسكت.. أنا عن نفسي مجهزة البيان بتاعي بأني هتفرغ للحياكة وشغل المنزل، وأبلغت رئيس التحرير بذلك".


وأضافت الحديدي "إبراهيم عيسى أحد أقطاب 30 يونيو، وكان معي في حوار السيسي، ومقرب جدا من النظام، عندي إحساس إن إحنا عايزين نسمع صوت واحد وبطريقة واحدة".

 

ونقول :
من كمال الهلكة أن يقنع المجرم نفسه بأنه بريء شريف وأنه يؤدي دورا في نهضة المجتمع، 
وهو في الحقيقة اداة هدم وإجرام ومعول ظلم وتبرير يستخدم ليستمر الأكابر في حلب المجتمعات وتطويعها، هذا بالضبط حال أولئك المتسلقين الذي اكتملت بهمحلقة التآمر بين سلطة غاشمة ورجال أعمال فسدة وقضاء مسيس .


ضلوا وأضلوا وشوهوا وغيروا وبدلوا وسبوا ونافقوا وبرروا وكذبوا، ولم يتحرك لهم ضمير أو يطرف لهم جفن، كانوا أداة افساد وتضليل وتبرير للظلمة لكل ما قاموا له من جرائم تعمدوا اخفاءها وتشويه الأبرياء ورميهم بما ليس فيهم، وكتموا وكبتوا كل صوت شريف يريد ان يوصل الحقائق وبرروا ما لا يمكن تبريره من جرائم صد الإنسانية ومجازر وهدم بيوت وقتل اطفال ونساء واعتداء على بنات، بل وبيع خيرات البلاد ومواردها والترويج لكل ضار بها.

 

ثم كشاعر متسول ينتظر عطايا السادة على مدحة او يعرض بهم ذما ولمزا وتصريحا وتشبيبا وقفوا يلهثون فراعهم طرد السادة لهم من حضرتهم وتهديدهم بمزيد من العقاب إن عادوا للتسول !

 

هذه الحالة الدعائية المريضة الفريدة - التي تستحق الدراسة - لدى تلك الشخصيات التي تهذي كل يوم وليلة امام الكاميرات يدعيها البعض اعلاما وشرفا
بينما في حقيقتها -سواء كانت من باب الحرفة او من باب الاخلاق- هي جرائم مكتملة قاموا بها عن عزم وترصد.

 

الان تقلم أظفارهم وتشد آذانهم

 

فلا يصدقون أنهم يفعل بهم هذا وقد افاضوا في التشويه والترويج والنفاق جزاؤهم المعتاد كغيرهم عبر التاريخ حين وثقوا في الجهات الخاطئة الكاذبة، نفس الدرس الذي لا يستوعبه أعوان الظلمة الحمقى والضللة في كل مكان وزمان، وننتظر لهم مزيدا من التدهور والإهانة، ونتوقع منهم مزيدا من الاستجابة والخنوع، على طريقة جوع كلبك يتبعك او اضرب المربوط بخاف السايب 

 

انظر الى المأتم الذي يقيمونه ندبا على ابراهيم عيسى لأنه نحي كما نحي غيره من المتعاونين السابقين حيث حان الوقت ليقف كل عند حده المرسوم فلا يتجاوزه شيء يشبه فخر ابن ممثل مغمور بأن أباه بطل الفيلم لمجرد ظهوره للحظات حين ظن البعض منهم أنهم يؤدون دور البطولة حقا فأرغمهم المخرج على الصمت وطرد المايسترو من الكورال واحدا نشازا عن اللحن فغضب من الفريق بعضهم ظنا بأنهم أبطال يستحقون الأفضل على " الأداء البطولي " فعاد اليهم قرص الأذن وربما يتلوه ضرب رقاب، فهم لم يستوعبوا الدرس الذي وعاه الشرفاء من البداية والى الان، وفي عز الموقف وشدته ادلهم بهم الخطب فقط من أجل تصور أنفسهم مكان زميلهم المطرود وقد انقطع رزقه مسكين


وكما يقول أحدهم أن كل زملائي يقعدون الآن في بيوتهم وهو طبعا يخشى هذا المصير الهادئ اللطيف ويرغب في استمرار الابتزاز والتلاعب والكنز وهم بذلك يستمرون في استفزاز المخرج او المايسترو باعتبارهم كلهم وجوه لعملة واحدة ونفايات تخرج من نفس الصندوق سرعان ما يستبدلهم بوجوه اكثر طوعا واقل كلفة وقد استوعبت الدرس فرضيت بال


هناك فيديو للميس مهم في توصيف حالتهم والتعرف على "سبوبة " الشغل الذي بنظرهم يستحق التكريم او التهديد بأن يغادروا البلد
فلا شرف ولا دور

 

ولا تحركهم - باعترافهم - الا اموال اقترفوها وتجارة يخشون كسادها ومساكن يرضونها فهي احب اليهم من الحق ومن الصدق ومن الله ورسوله

 

وسائط

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟