25052017الخميس
Top Banner
pdf download

منتقدوه يتعهدون بالعمل معه والإعلام العالمي : بدأت رئاسة ترامب في تغيير العالم؟ مميز

نشرت في قالوا وقلنا
19 يناير 2017
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط

في  تقرير بعنوان 

كيف بدأت رئاسة ترامب القادمة في تغيير العالم؟ نشر بموقع هيئة الإذاعة البريطانية ( 19/1/2017 ) :

 

لم يكن ترامب بحاجة إلى المزيد من النقاد والمعارضين خلال الانتخابات، سواء في شكل قوى أجنبية، أو كبار رجال الأعمال، أو حتى أعضاء من حزبه.


لكن لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى غير هؤلاء لهجتهم. وتعهد رئيس مجلس النواب الجمهوري، بول ريان، ليلة الانتخابات بالعمل "يدا بيد" مع الرئيس الأمريكي المقبل. وكان من قبل قد تبرأ من ترامب خلال الحملة الانتخابية،


كذلك كان وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، قد أعلن ذات مرة أن دونالد ترامب "غير مؤهل" لتولي الرئاسة، قبل أن يدعو إلى وضع حد لحالة "اللغط" حول فوزه في الانتخابات.


والتقى قادة شركات التكنولوجيا بالرئيس الأمريكي المنتخب في برج ترامب، رغم انتقاد الكثيرين منهم له مسبقا.


ربما يكون رفض العمل مع الرئيس الجديد ليست خيارا مطروحا. لكن هل يقف مؤيدوه الجدد معه على أرضية مشتركة، أم سيجر ترامب الولايات المتحدة، وبقية العالم، إلى منطقة مجهولة؟


ونقول :


لا بد لكل الأطراف أن توطن أنفسها للتعامل مع ترامب كما تقوم نفس الدول التي تنتقد نتنياهو بالتعامل معه


وكما تتعامل أيضا مع أنظمة أخرى عريقة في الدكتاتورية بدأ من أنظمة عربية تم التغاضي عن ممارساتها الفاجرة الظالمة بحق شعوبها أو أنظمة عالمية دعمتها في دول أخرى كما دعموا بول بوت وغيره من الظلمة والعسكر والدكتاتوريين الذين حكموا بلادهم بالحديد والنار

 

ليس لدى الأنظمة العالمية أية مبادئ حاكمة وإنما المصالح التي يرونها ومنها ما توهموه مصلحة من كل ظالم


تلك بعض آثار العلمانية كنظام حياة رسخ البعد عن الدين ومن ثم المبادئ والأخلاق والقيم !

 

وتلك العلاقات ربما تمررها أيضا تلك الحركات الخفية كالتي تجمع أقصى المتطرفين من اليمين إلى اليسار ومن الشرق إلى الغرب

هناك حركات مثل الماسونية والنوادي والحركات التابعة أو المشابهة تقوم بضغوط وتأثير إن لم تكن هي نفسها تمثل حكومات خفية تستطيع بآلاياتها أن تنتقي المناسبين لتلك الأفكار وتنفذ تلك الخطط ولعلك تتأمل دور الصهيونية العالمية في أحداث مثل فصل جنوب السودان وإفساد ثورات الربيع العربي لتكتشف الحقيقة

وتأمل مقولة  رئيس دولة جنوب السودان “سلفا كير” في زيارته لدولة الاحتلال حين عبر عن امتنانه الكبير قائلًا: “لولا دولة أرض الميعاد ما قامت لنا قائمة”

اانظر مثلا إلى التعامل بين الشرق والغرب في مواضيع متنوعة مثل اجتماعهم على اقتسام الأمة وتعاضدهم على الحيلولة بين شعوبها والحرية بدأ من حروب خاضوها ضد صدام وغيره بدعاوى كاذبة مختلقة وهنا ينسون كل خلافاتهم البينية 

 

على المستوى المحلي انظر اجتماع الأطراف المتباينة والتي لا تتخيل انتظامهم في علاقات خفية متشابكة

كمثال تأمل في الحضور لفرح ابنة أحمد موسى وتنوعهم لتعرف علاقات متجذرة بين أساطين الدولة وسياسييها ورجال الأعمال والفكر والفن والإعلام لمجرد زفاف لابنة شخص ليس له قيمة فكرية

ونفس الأمر قله على من حضر افتتاح الفيلم الذي كتب قصته الصحفي إبراهيم عيسى رغم أنهم ادعوا غضب النظام عليه ومع ذلك تعاضدوا مع فكره الذي سجله في الفيلم والذي يحاول فيه النيل من صلاحية الفكر الإسلامي وهشاشة معتنقيه بزعمه

لذا لا تستغرب التعامل مع أوباما ولا ترامب فكل هؤلاء إنما صعدوا من خلال علاقات لا صلة لها بالحق ولا الحقيقة ولا سياسة الشعوب ولا مصالحها العليا وإنما هي وجوه متنوعة لنفس الفكر المتحكم الخفي الذي يدفع بهم للأمام ويخذل غيرهم لتظل إرادة الشعوب ومصالحها الحقيقة مكبلة وليظل التحكم بأيدي هؤلاء من قادة الأكفر الشيطانية وأرباب الشركات العالمية ولوبي التحكم اليهودي والرأسمالي

لن تتحقق للبشرية حريتها الحقيقية ولن تحكم بقيم إلا بثورة حقيقية على تلك الأفكار المتجذرة وعلى تلك السبل والآليات التي أودت بالبشرية إلى غياهب الظلم وإلى تحكم الظلمة وتأسدهم على البشرية  

وسائط

آخر تعديل على الخميس, 19 يناير 2017 22:24

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟