23042017الأحد
Top Banner
pdf download


قالت الصنداي تايمز إن الشركة الكورية الشمالية في لندن حققت أرباحا تقدر بملايين الجنيهات الاسترلينية ومولت إنتاج الصواريخ التي يهدد بها كيم جونغ أون الغرب


وكشفت صحيفة الصنداي تايمز ما اعتبرته وكرا في ضواحي العاصمة البريطانية لتمويل نظام الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، وبرنامجه التسلحي.


ففي منطقة بلاكهيث، في


عادت بنا صحيفة الأوبزرفر إلى عهد وينستن تشرتشل وعلاقته بالعالم العربي، وكشفت أن متحف الحرب الإمبريالي في لندن يعتزم فتح جناح دائم جديد مخصص لأكثر جوانب سياسات تشرتشل إثارة للجدل، فيما تعلق منها بالشرق الأوسط.


وقالت الأوبزرفر إن من بين الوثائق التي ستعرض في المتحف رسالة التعزية التي بعثها تشرتشل

 

كشفت الصنداي تلغراف أن سفيرا بريطانيا سابقا لدى سوريا يعمل مديرا في مجموعة ضغط موالية لرئيس النظام فى سوريا بشار الأسد.


وكان بيتر فورد، الذي كان سفيرا في دمشق من 2003 إلى 2006، قد ظهر مؤخرا على شاشة بي بي سي وهو يدفع تهمة استخدام السلاح الكيمياوي عن بشار بعد


جاء الهجوم على جادة الشانزيليزي في باريس على رأس القضايا التي انشغلت بها الصحف البريطانية وأفردت لها حيزا كبيرا من الأخبار والتحليلات، بل كاد يغطي على أخبار العالم الأخرى نظرا وقوع الهجوم قبل يومين من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.


وكتبت صحيفة التايمز باسهاب عن الهجوم، الذي وقع في جادة الشنزليزي في


أما جيسون بيرك فكتبت تحليلا بشأن تبني تنظيم الدولة لهجوم باريس، وقالت إن التنظيم يطمح إلى مزيد من الشهرة، أكثر من بحثه عن مكاسب سياسية وراء هجوم الشانزليزي.


وترى الكاتبة أن فكرة سعي التنظيم من خلال الهجوم للتأثير على الانتخابات الفرنسية، هي بحد ذاتها نقلة كبيرة واستراتيجية لتنظيمات كهذه.


وتضيف


صحيفة الدايلي تلغراف، حيث نقرأ تغطية في الهجوم على باريس بعنوان "لوبان ستستفيد من الهجوم حسب ترامب."


وتورد الصحيفة تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال في تغريدة له، إن الهجوم سيشكل دعما كبيرا لمارين لوبان زعيمة الجبهة اليمينية، لأنها المرشحة الأقوى في الانتخابات، وتعرف ما الذي يجري في فرنسا.


صحيفة الجارديان نشرت مقالا لكلايف لويس عضو مجلس العموم البريطاني عن حزب العمال المعارض بعنوان "تيريزا ماي لم تكتف بنقض عهدها فقط بل إنها تدمر الساحة السياسية".


يقول لويس إنه عارض شخصيا ورفض في مجلس العموم اقتراح الحكومة إجراء انتخابات مبكرة، موضحا أنه لم يفعل ذلك بسبب رغبته في رؤية


صحيفة الديلي تليجراف نشرت موضوعا لمراسلها في موسكو رولاند أوليفانت تحت عنوان: "روسيا تحرك قواتها في اتجاه الحدود مع كوريا الشمالية تزامنا مع تحذير كيم جونج اون من ضربة عسكرية استباقية هائلة".


وتقول الصحيفة إن تحرك موسكو يأتي وسط تزايد المخاوف الدولية بسبب التوتر المتصاعد بين بيونغ يانغ وواشنطن ،



نشرت صحيفة الإندبندنت موضوعا بعنوان "مسؤولون فلسطينيون يحذرون من انتفاضة جديدة ضد الاحتلال إذا توفي الأسرى المضربون عن الطعام".


تقول الصحيفة إن مسؤولين بارزين في الضفة الغربية انتقدوا حكومة الاحتلال بشدة بعد منعها لهم من زيارة بعض الأسرى الفلسطينيين الذين يضربون عن الطعام، والذين جرى توزيعهم على عدد كبير من

 

نشرت صحيفة الإندبندنت موضوعا بعنوان "بوريس جونسون: بريطانيا قد تنضم إلى الولايات المتحدة في قصف سوريا دون موافقة البرلمان".


تقول الجريدة إن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون قال إنه "سيكون من الصعب على بلاده أن ترفض الانضمام للولايات المتحدة في قصف نظام الأسد في سوريا" رغم رفض البرلمان التدخل


صحيفة الجارديان البريطانية نشرت موضوعا لمراسلتها في اليونان ديان تايلور بعنوان "أطفال مهاجرون يضطرون لبيع أجسادهم للدفع للمهربين".


تقول تايلور إن عددا كبيرا من الأطفال المهاجرين غير المصحوبين ببالغين يضطرون لممارسة الجنس مقابل النقود في اليونان ليدفعوا للمهربين مقابل نقلهم إلى بريطانيا أو إحدى دول شمال أوروبا.


وتوضح تايلور أن

 

حملة افتتاحية صحيفة "الفاينانشال تايمز" البريطانية تقريرا عن نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية، حمل عنوان "نصر مر لسلطان تركيا الجديد".


لم يكن على بطاقة التصويت في الاستفتاء سوء خيار "نعم" و "لا"، لكن الفوز الضعيف لمعسكر "نعم" سيكون نقطة تحول في تاريخ الدولة التركية، كما ترى الصحيفة.


وترى الافتتاحية


كتب يافوز بيدر، أحدد مؤسسي منصة P24 للصحافة المستقلة في تركيا في مقال بعنوان "الجمهورية التركية كانت مريضة، بعد الاستفتاء أصبحت ميتة".


يقول بيدر وفق ما نشرته صحيفة الجارديان البريطانية، انتهت اللعبة، ولم تكن هناك مفاجآت كثيرة. أظهرت النتائج المتقاربة حقيقة أن شعبنا منقسم، كنتيجة لسياسة رجب طيب إردوغان الاستقطابية.

استطلاع الرأي

بعد فشل الحملات الإعلامية ضد الأزهر.. هل تتوقع استمرار المحاولات لتحجيم دور المؤسسة العريقة؟